أنا سلفي.. بحث في الهوية الواقعية والتخيلية لدى السلفيين – محمد أبو رمان

 


في هذا الكتاب يستعرض الكاتب نصوص من مقولات السلفيين على اختلاف طرقهم ، من السلفية التقليدية ، والجهادية ، والحركية ، وتقسيمات كل منهم ، ومن ثثم يلتقي بأشخاص على أرض الواقع أثروا ، وتأثروا ، فالتقى بأفراد يمثلون السلفية التقليدية ، وآخرون يمثلون السلفية الجهادية ، والتقى بأناس خرجوا تماماً من إطار السلفية ، فمنهم من صار من الإخوان المسلمين ، ومنهم من صار علمانياً تماماً، ثم يجيب على عدد من الأسئلة ، وبالتأكيد هذه الأسئلة كانت حول ( الهوية ) كما هو موضح اسم الكتاب انه بحث حول الهوية الواقعية والمتخيلة لدى السلفيين .
يناقش الكتاب سؤالين مفصليين مهمين هما : (( من أنا كسلفي ؟ )) ، (( ما علاقتي بالآخر من المذاهب، أو بالمجتمع )) ، وللإجابة حول هذين السؤالين ينطلق الكاتب في سبر أغوار السوسيولوجية الهوياتية للسلفية ، وللسلفي ، ويأطر لهذه الأيديولوجية واعتقاداتها ، ويثبت أن السلفية بكل أقسامها لها تقاربات كثيرة من الناحية العقائدية ، ولكنها تختلف كثيراً من ناحية منظورها للسياسة ، والمجتمع ، والعالم المعاصر، وأن السلفية قد نصبت نفسها السد المنيع ضد هجمات الآخر ، ولكن الآخرهنا يتقسم ما بين الآخر فكرياً ، مثل الشيوعية والعلمانية ، والليبرالية ، والآخر عقائدياً مثل الفرق الأخرى مثل الشيعة، والمعتزلة، او من هم من اهل السنة مثل الأشاعرة وغيرها ، وهذا التنصيب كان لغرض الحفاظ على ما تصعنوه وهو (( غياب الهوية )) ، وان السلفية ليست سوى نتاج مواقف عصيبة تمر بها الأمة ، ولكنها ذات أسس عقائدي متين .
ويقول الكاتب أن الأكثر وضوحاً ودقة والأقل ارتباكاً هم السلفية التقليدية، بينما السلفية الحركية هم الأقل دقة ووضوحاً ، والاكثر ارتباكاً من بين هؤلاء.*

  • روابط التحميل:

Google Drive

Box

Dropbox

MediaFire
صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

غير متوفر

* مراجعة Mahmood Mahmood

كتب ذات صله

Comments are closed.