العقل والحرية – عبدالكريم سروش ترجمة أحمد القبانجي

 

إذا كان هناك مذهب يعتقد بأن عقل الإنسان واقع في أسر الأيديولوجية،فإنه سيملك زؤية خاصة عن الحرية،وإذا كان يعتقد أن عقل الإنسان لا يمكن أن يقع في أسر أيديولوجية فسوف يكون له رأي آخر في مقولة الحرية.
يستعرض هذا الكتاب في مجمل أبحاثه قضايا تتصل بالعقلانية والحرية والدين والنبوة .

  • روابط التحميل:

Google Drive

Box

Dropbox

MediaFire
صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

“إن العبور من بين أكوام الحق والباطل والصواب والخطأ، وأحيانًا تمزيق قشور الذهن بأشواك الباطل والوصول إلى ساحة الحقائق الواسعة أفضل من الجلوس بأمل حصول حالة الشهود والكشف وإشراق بارقة الحق بدون أن يعيش الإنسان العطش والتحرق والحركة في طلب الحقيقة.”

“لا التشيع هو الإسلام الخالص، ولا التسنن، ولا الأشعرية هي الحق المطلق، ولا الاعتزال، لا الفقه المالكي، ولا الفقه الجعفري، ولا تفسير الفخر الرازي ولا تفسير الطباطبائي، لا الزيدية، ولا الوهابية، لا كافة المسلمين في معرفة الله وعبادته عارون وخالون من الشرك، ولا قاطبة المسيحيين إدراكهم الديني خال منه، كلا، بل لقد ملأت الدنيا الهويات غير الخالصة، فلم يتربع الحق في جهة من الجهات دون جهة أخرى لتكون باطلاً محضًا، وعندما نذعن لهذا الأمر فسوف يتسنى لنا هضم الكثرة بشكل أفضل”
“…ولو أردنا بيان ماهية العلمانية فسوف نختصرها بثلاث جمل:
أ- العمل بدوافع غير دينية
ب- تفسير الكون والحياة والإنسان من خلال مفاهيم ومقولات غير دينية
ج- كشف الاستقلال المفهومي لبعض المقولات من قبيل العلم والسياسية و… عن الدين”

“إن الحرية والعقل يملكان من الجمال والحسن والجاذبية والبركة مما يدعونا للاهتمام الشديد بحفظهما لا أن نتحرك على مستوى رفضهما وطردهما من واقع الحياة والمجتمع. أجل فإن أي موقف من هذين الموقفين نتخذه تجاه الحرية والعقل فإنه يملك مبررات وأنساقًا فكرية تتحكم بسلوك الإنسان من واقع الحياة”

“…والإيمان الحقيقي عبارة عن عملية مقامرة حقيقية ونبذ للذات وأن يتخلى الإنسان عن شخصيته ويفهم أن هذه الذات تمثل الحجاب عينه ولا بد له من أجل تمزيق هذا الحجاب أن يقوم بتمزيق ذاته وتدميرها”

كتب ذات صله

Comments are closed.