ثلاث مباحث حول النظرية الجنسية.. الحياة الجنسية, العصاب,الذهان, الإنحراف الجنسي – سيغموند فرويد

 

حين صدر هذا الكتاب قبل تسعين سنة كان له وقع الفضيحة. ففرويد يطرق فيه ميداناً تحوطه المحرّمات في العادة ، هو ميدان الحياة الجنسية.
وهو يطرقه بجرأة وبلغةٍ صريحةٍ لا تعرف التحرّج. ثم إنه يتناول الجانب الذي يحوطه أعظم التحرّج من الحياة الجنسية ، ألا وهو جانب اللانحرافات الجنسية ، فيُعيد تعريفها وتصنيفها ويربطها بمسبباتها.
وأخطر مباحث هذا الكتاب وأكثرها تجديداً هو البحث المتعلّق بالحياة الجنسية عند الأطفال ، وهو المبحث الذي أحدث انقلاباً ، بكل ما في الكلمة من معنى ، في تصوّر الإنسان .

فمنذ أن أصدر  فرويد في عام 1905 كتابه الذي أثار فضيحة كبرى: ثلاثة مباحث في النظرية الجنسية والتهم ما فتئت تنهال على التحليل النفسي بأنه يفسِّر كل شيء بالجنس. والنصوص التي يتضمّنها هذا المجلد الرابع  من مؤلفات فرويد شبه الكاملة، والتي  نشرت في السنوات ما بين 1905 و1931، لا تدع مجالاً للشك في بطلان هذه التهمة، وهذا بدون تنكُّر ولا تنكير لمدى أهمية الجنس في حياة الإنسان، الشعورية واللاشعورية على حدّ سواء. وبالنظر إلى تمادي تاريخ تأليف هذه النصوص على مدى ربع قرن، فإنها تتيح للقارئ أن يتتبع نشوء وتطور مفاهيم أساسية في التحليل النفسي من قبيل: الجنسية الطفلية، الجنسية المِثلية، النرجسية، السادية/المازوخية، عقدة أوديب، الرواية العائلية، العصاب والذهان، إلخ.

سيغموند فرويد (6 مايو، 1856 – 23 سبتمبر، 1939). هو طبيب نمساوي من اصل يهودي، اختص بدراسة الطب العصبي ومفكر حر. يعتبر مؤسس علم التحليل النفسي. واسمه الحقيقي سيغيسموند شلومو فرويد (6 مايو 1856—23 سبتمبر، 1939)، وهو طبيب الأعصاب النمساوي الذي أسس مدرسة التحليل النفسي وعلم النفس الحديث. اشتهر فرويد بنظريات العقل واللاواعي، وآلية الدفاع عن القمع وخلق الممارسة السريرية في التحليل النفسي لعلاج الأمراض النفسية عن طريق الحوار بين المريض والمحلل النفسي. كما اشتهر بتقنية إعادة تحديد الرغبة الجنسية والطاقة التحفيزية الأولية للحياة البشرية، فضلا عن التقنيات العلاجية، بما في ذلك استخدام طريقة تكوين الجمعيات وحلقات العلاج النفسي، ونظريته من التحول في العلاقة العلاجية، وتفسير الأحلام كمصادر للنظرة الثاقبة عن رغبات اللاوعي.

في حين أنه تم تجاوز الكثير من أفكار فرويد، أو قد تم تعديلها من قبل المحافظين الجدد و”الفرويديين” في نهاية القرن العشرين ومع التقدم في مجال علم النفس بدأت تظهر العديد من العيوب في كثير من نظرياته، ومع هذا تبقى أساليب وأفكار فرويد مهمة في تاريخ الطرق السريرية وديناميكية النفس وفي الأوساط الأكاديمية، وأفكاره لا تزال تؤثر في بعض العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية.

  • روابط التحميل:

Google Drive

Box

Dropbox

MediaFire
صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

غير متوفر

كتب ذات صله

Comments are closed.