شعر: نصوصي ليست لكم.. بوح الصعاليك – أدهم عادل

فلكم التفاسير
ولي الأطفال
لكم النصوص
ولي الدموع
لكم الخلافة
ولي الآمال
لكم الفتوحات
ولي الأسرى
لكم مفاتيح الجنان
ولي الأعمال الكاملة
لجبران خليل جبران

تنويه مهم جداً
قد تفهم بعض هذه النصوص أنها ضد اللأديان أو الذات الإللهية.. وقد يحور بعضها أو يفسر لخدمة غرض معين أو فكرة معينة.. هذه النصوص دعوه لحب الإنسان واحترامه, وبغض النظر عن جنسه ولونه وانتمائه الديني..
(حتى وان كان التعبير في بعضها بشعاً للغاية)..
لستً كافراً أبداً وأحب الله الجميل والرحيم دائماً..(رسالة الكاتب)

 

  • روابط التحميل:

Google Drive

Box

Dropbox

MediaFire
صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

“من اجل ان تبتسم النساء..
سأبصُق بوجه الكهنة والشيوخ..
ومن اجل ان يلعب الاطفال..
سألغي دروس (الوطنية والتأريخ)
من المدارس
سأسرق طابوق المعابد..
وابني بيوتاً للارامل..
سأمسح صفحات النصوص برمتها..
لأكتب مواثيق حقوق الانسان..
لن ابتسم او ارسم..
او آكل او ادخن
لن اقبل أي امرأةً
او انحني لأي طفل..
الا وقد انتصرت لأصغر دمعة..
وثرت لأكبر جديلة..”

 


“مواجهة في القيامة

عندما تأزف القيامة..
ويُنفخُ في الصور..
وتبدأ الزبانية بِجر الموتى من الاعناق..
سأتأخر بالنهوض قليلاً..
ثم سأطلب منهم خمس دقائق لا أكثر..
لأغسل يديّ..
واصفف شعري..
وأرتدي ربطة عنق حمراء..
فأنا سأقف أمامه ..
ويجب أن اكون بكامل اناقتي..
سأطرق الباب قبل الدخول..
وحين ادخل سأبتسم
وامدّ يدي للمصافحة..
سأقول..
اعلم تماماً انّك غاضب منّي..
فأنا لم أُصلِّ طوال حياتي..
ولكنّي لم استطع ..
إذ حالما اقف على عتبة المسجد..
اتذكر اطفالك الجائعين..
ورجالك المعوقين..
اتذكر بأن النساء كالصحارى..
بلا نهود او أبناء..
والجياع والاسرى والمضطهدين..
كوجهك في كل مكان..
فأصرخ غاضباً
وافر هارباً لأقرب مستنقع ..
اعرف جيداً يا صديقي..
انك غاضب لأني
اسمع المواويل واغاني الدراويش
منذ الطفولة..
آسف جداً
ولكني اجدك في الغناء
اكثر من النصوص..
انت غاضب لأني لم اطلب منك
الرحمة او رزق الصباح..
لم الهج بالشكر..
ولا شهدتُ لك بالقوة والعظمة..
فعلتُ هذا
لأني احبك لدرجة اخجل
من طلب هكذا امنيات..
واحترمك لدرجة..
إني اراك بالمديح
اصغر مما انت عليه..
لم اصُم لأني جائع ابداً..
ولم أُزَكِ لأني لا املك الا روحي..
ولم احج لا لشيء
ولكني مللت ُ من السفر..
لا تضجر
فكلامي معقد كخليقتكَ.
وعميق كرحمتكٓ..
وطويل كضحكتكَ..
ومُملل كادعيائك..
اقول لكَ وانتَ تبتسم الان..
نكمل لاحقاً
فلدي حبيبة لم أرها منذ ليلة الدفن..”

 


مو ملحد
مو ملحد واحب الله
واعرفه بيا كتر موجود
واندله
مثل حديثه تندل جرة الكحله
ودرب قلبه سهل بالضحكه توصله
ما عنده وجه مسدود
ما عنده جهنم
ولا يعذب ناس
ولايحجي سوالف سود
لليسهر غطا ونجمات
لليعطش نهر ممدود
به ريحة ندى البستان
وشايل طيبة المقرود”

كتب ذات صله

Comments are closed.