في بلد الولاد – مصطفى فتحي

بلد الولاد مصطفى فتحي.jpg

 

الصحفى الشاب مصطفى فتحى عاش تجربة حقيقية لمدة أربعة أشهر مع “المثليين” كفكرة لملف صحفى يحرره لإحدى وكالات الأنباء العالمية، وبعد أن انتهت تجربته معهم استمر لمدة طويلة فى إعداد روايته “فى بلد الولاد” التى يرصد فيها عالم “المثليين” فى مصر وأماكن تجمعاتهم وطموحاتهم وأهدافهم.

الكتاب يسرد بواقعية حالة الألم والحزن التي تعيشها فئة كبيرة من المثليين بسبب الاضطهاد الذي يتعرضون له, ويسبب مشاعرهم المثلية غير المنسجمة مع قناعاتهم الدينية التي تربوا عليها منذ الطفولة, وبالتالي يعيشون مع الألم, الخوف من الفضيحة, النبذ من الآخرين, عقدة الذنب, الشعور بالنقص, التجارب الجنسية المتهورة…إلخ.

  • روابط التحميل:

Google Drive

Box

Dropbox

MediaFire
صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

“النهاردة إنت بتشاور على “المثلي” وبتتهمه بالشذوذ …. لكن اسمح لي أقولك إن لو
في حد شاذ هنا فهو ليس المثلي … الشذوذ بعينه هو إنك أول لما تقابل حد تفكر في
عاداته الجنسية وتصرفاته في السرير !”

“الكابوس يتكرر مجددًا..
العرق يغمر جسدي..
على كوبري قصر النيل وقفت أحمل بين يديّ لفتة بيضاء مكتوب عليها “أنا
مثلي .. أنا إنسان” .. ينظر لي المارة بتعجب شديد .. أحدهم يسأل زميله: هو يعني
إيه مثلي؟ يهز زميله كتفيه: مش عارف!
على طرف الرصيف توقف سائق تاكسي وأخرج رأسه: مش مكسوف من نفسك ..
إتفو إخص على الرجالة!
سألت سيدة زوجها: هو يقصد إيه بكلمة مثلي؟ فرد زوجها بعنف: عيب يا ولية ..
دي كلمة قبيحة!
بائع زهور سأل شابًا يقف عنده: يعني إيه مثلي؟! ويرد الشاب: يعني “اللهم احفظنا”
بتاع عيال يا حاج!!
شيخ نظر لي بغضب وسمعته يدمدم: جهنم وبئس المصير!!
بينما توقف أمامي شاب خجول وقرأت في عينيه نظرة دعم تقول: وأنا أيضًا
مثلك .. مثلي!
نغمة تليفوني المحمول أعلنت أن رسالة خاصة وصلتني .. كانت من حسام ..
تقول :”أنا معك”..
ومن مسجد عمر مكرم ارتفع صوت الذان..
ومن بعيد تقترب سيارة شرطة وتتوقف أمامي ..
وصوت محمد منير يتردد ..
ل يهمني اسمك ل يهمني عنوانك
ل يهمني لونك ول ميلدك .. مكانك
يهمني النسان ولو ملوش عنوان
هي دي الحدوتة!!”

كتب ذات صله

Comments are closed.