أهل الدين والديموقراطية – سيد القمني

 

أهل الدين والديموقراطية سيد قمني

هذا الكتاب هو رد وتنفيد لكثير من المسلمات القومية الإسلامية, هو نقد للثابت وخروج على المألوف بل وعلى الخطوط الحمراء, هو مناقشة لما تصورناه حقيقة مطلقة بينما كان هو الباطل المطلق, هو في الفكر نقد للثوابت, وهو في السياسة معارضة للسائد, هو في الفكر احترام للعقل ودافع للبحث والتعلم الذي أغلقوا أبوابة منذ أكثر من ألف سنة.

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

“نحن أمة تصنع مشاكلها بأيديها ثم لا تعرف إلى حلها سبيلا.”

“من الطريف حقاً ما أعطته هذه الفرقة – التي يسمونها بالفرقة الناجية المنصورة – لنفسها من حقوق، حيث يقول ابن عثيمين إنه في مجال “الأخلاق والمعاملات فلا يخرج الإخلال بها من هذه الفرقة، وإن كان ينقص مرتبته”.

“ذكر في كتابه قال – وقد يُختلف معه بشدة من قبل البعض فيها – أن :”المشكلة ليست في الدين ولا في أي دين، لكنها في كيفية إستثمار هذا الدين، فهناك من إستثمره في التقدم، ومنه من يستثمره في التخلف”.

“سادتي(أهل العلم والإيمان)بئس التجارة تجارتكم فهي تجارة بعقل الأمة ممثلاً في شبابها الذين هم مستقبلها، كفاكم ما جنيتم من بلهنية النعيم..فإرحلوا سادتي عنا.”

“لقد كان حلف رجال الدين والسلطة هو أبشع حلف عرفته الإنسانية من فجرها.”

“إنه لكلام كبير .. كبير الخداع عظيم المراوغة .. يعتمد على وجهته إلى المواطنين البسطاء وأشباه المتعلمين الذين تم سلب وعيهم سلفاً بمطالب الحياة وتكريسهم لمطالب الموت، خطاب يدغدغ العواطف الدينية ويدلك الغرائز الطائفية.”

“وقد أجمع العلماء على أن من أنكر معلوماً من الدين بالضرورة..فإنه يكفر بذلك ويمرق من الدين، وعلى الإمام أن يطلب منه التوبة والإقلاع عن ضلاله، وإلا طُبقت عليه أحكام المرتدين. (القرضاوي – في كتاب الإسلام والعلمانية).”

“ومن لا يستشير أهل العلم والدين من الحكام فعزله واجب، مالا خلاف عليه. (من نفس المنبع – أي القرضاوي).”

“يرى كثير من الباحثين الغربيين أن كل مسلم هو إراهابي بالضرورة، ليس لأن الإرهاب رد فعل على ضغوط محلية أو إقليمية أو دولية، إنما بحسبان الإرهاب مكوناً رئيسياً في بنية دين الإسلام بحسب ظرفه التاريخي.”

“رجال الدين جعلوا كلام الله لغز ليكونوا نواب الله لشرحها.”

  • اقتباسات طويلة:

▬ كلا لم يدرك مشايخنا أن العلم ليس فقط في القرآن أو في كتب الحديث والفقه، إنما في علوم أنجزها عباقرة من بين البشر، وأن علينا التعرف على هذه العلوم إحترامها حتى نعرف أن العلماء ليسوا هم رجال الدين، وأن العالم اليوم هو من ينجز وينتج ويبتكر ويكتشف ويخترع بما يؤدي إلى سعادة البشرية وتيسير معاشها وإرتقائها درجة جديدة على سلم الحضارة. وأنه ليس من الضرورة أن يكون اديسون أو داروين أو آينشتين مسلمين، كي نتعرف لهم بأفضال عادت علينا وعلى البشرية بتقدم عظيم، أو كي نتعرف بأنهم شرف الإنسانية وفخر البشرية الحقيقي، وأنه ليس من الضروري أن يكون آدم سميث أو فرويد أو هيجل من الصحابة حتى نقدم لهم إجلالاً يليق بالعلماء، حتى نتمكن من اعتياد قيمة إحترام العلم التي هي في زماننا البديل الصالح عن الدعاء الصالح..هذا إذا كان فينا بعد رغبة في الإستمرار بالوجود بعد أن خرجنا من التاريخ. صــ14

▬ أما المشكلة الحقيقية التي نعاني منها والتي هي أم المشكلات، أنه بينما أصبح العالم يتحول في تواصله إلى قرية كونية، تختلف فيها الاعراق والأديان والأجناس لكنها متوحدة إنسانياً ومصلحياً، فإننا مازلنا في بلادنا نصارع من أجل تأسيس مفهوم الوطن الكلاسيكي إزاء رياح الوطن الجماعة التي تكفأنا كلما حاولنا النهوض بالطائفية والعنصرية والقبلية. وكل ما في سلة مهملات التاريخ من فكر بائس، يشكل منظومة التخلف الكبرى لبلادنا. صــ51

▬ وللمسلمين مع الحداثة مشاكل مستعصية ربما تعود في معظمها إلى أن المسلم لا يرى أن من حق الإنسان أن ينجز، وإنما عليه أن يستقبل الإنجاز جاهزاً كاملاً متكاملاً كما جاء في دين الإسلام، وهو أمر يعود إلى طبيعة الحياة البدوية البسيطة في الاساس، حيث لا يعمل البدوي بقدر ما يجلس ينتظر مطراً تجود به السماء أو مصادفة يعتبرها معجزة في عين ماء، أو ان تتلاقح قطعانه فتنجب أو لا تنجب، فلا دخل له بالفعل بل عليه دوماً أن ينتظر فعل الطبيعة دون مشقة، أو أي فعل موجب..صــ64

▬ من كتاب التوحيد المقرر على ثاني ثانوي بالسعودية حتى 37 إذ يقول:”إن الفرق المخالفة من جهمية ومعتزلة وأشاعرة وصوفية قلدوا من قبلهم من أئمة الضلال فضلوا وانحرفوا وهي فرق ضالة منها الأشاعرة والماتريدية”. .. أما الفلاسفة وعلماء الكلام الذين درسوا قرآنهم من باب العقل فهم مبتدعون، إذ يقول كتاب التوحيد المقرر على أول ثانوي بالسعودية ص15 ، 16:”ما من بدعة إلا ويقيض الله لها من يردها ويكشف عوارها وينصر السنة..عمر بدرته المشهوة..وعلى بحرقهم في النار..وهشام بن عبد الملك الذي قتل غيلان الدمشقي، وخالد القسرى الذي ضحى بالجعد بن درهم (صبيحة عيد الأضحى)”.صــ79

▬ يقول ابن عثيمين:”إن الإقامة في بلاد الكفار خطر عظيم على دين المسلمين وأخلاقه” (لاحظ هنا:أخلاقه) وسلوكه وآدابه”التي هي كيف تشرب ماء زمزم أو تمص غيره مصاً” فالإقامة في بلاد الكفر لابد فيها من شرطين أساسيين: الشرط الأول أمن المقيم على دينه..وأن يكون مضمراً العدواة للكافرين وبغضهم مبتعداً عن موالاتهم ومبحبتهم، لأن موالاتهم ومحبتهم، مما ينافي الإيمان..ومحبة أعداء الله من أعظم ما يكون خطراً على السملم..والشرط الثاني أن يتمكن من إظهار دينه..وتنقسم الإقامة في دار الكفر إلى أقسام:القسم الأول أن يقيم للدعوة الإسلامية وهذا جهاد..والثاني:أن يقيم لدراسة أحوال الكافرين والتعرف على ماهم فيه من فساد العقيدة وإنحلال الأخلاق؟! وهذا أيضاً جهاد، وأن يكون عيناً للمسلمين يعرف ما يدبره للمسلمين من المكايد وهذا أيضاً جهاد، أو أن يقيم للدراسة..وهذه أشد فتكاً بدين المقيم وأخلاقه..بالإقتناع بآرائهم وأفكارهم..أو أن يقيم للسكن وهذا أخطر مما قبله..فقد قال النيب صلى الله عليه وسلم..أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين..وكيف يسكن فيها بأولاده ويطمئن إليها كما يطمئن إلى بلاد المسلمين مع ما في ذلك من الخطر العظيم /المجموع الثمين 1/50:55″. صــ83

▬ نكره أمريكا لأنها مع إسرائيل على طول الخط، وأنها لا تقف معنا ومع حقوقنا الواضحة وقضايانا العادلة، غير راغبين في فهم أن ما بين الدول هو المصالح وحدها، وان إسرائيل قد أثبتت لأمريكا أنها الساهرة على حماية مصالحها في منطقتنا، وأنها الدولة الوحيدة في شرقنا البائس التي تبنت المنظومة الغربية سياسياً واجتماعياً واقتصاديا بدارة، وأنها الدوالة الوحيدة التي تنتج علماً ومعرفة وقدرة، لذلك من الطبيعي أن يتحالف الأشقاء، كما يتحالف الأشقاء العرب، أم أن هذا تحالف مشكور وذلك تحالف مذموم ؟ صــ101

▬ في الوقت الذي يصبح فيه علم التاريخ علماً مخبرياً يقوم على التدقيق بأجهزة وأدوات ومركبات كيميائية وتساعده الجيولوجيا والطبوغرافيا والألسنيات والأركبولوجيا والأنثروبولوجيا والميثيولوجيا لكي نصل إلى صدق وثيقة واحدة فواحدة لنرى التاريخ كما كان في زمانه قدر الإمكان. فإن مشايخنا يمنعون مثل هذا العمل في التاريخ الإسلامي، ويرفضون تدقيقه، ويجرمون وصف الأشياء بأسمائها الحقيقية، بعد أن تم تزييف هذا التاريخ على المسلمين لصالح مذهب بعينه وفئة بذاتها هي الحاكمة وهي المتفقهة .. وفي الوقت الذي تفتح الدنيا أبوابها للنقد لأنه باب المستقبل ونافذة النور لإصلاح الشأن بإستمرار نحو الأفضل بجميع ألوان النقد لذلك هي تتقدم، فإن المسألة عندنا تقوم على مبدأ التستر وتجميل التاريخ الإسلامي، والذب عنه، وإحدى وسائل هذا الذب هو عدم كشف عواره، وإن أي نقد سوف يصب في خانة العداء للإسلام .. وفي الوقت الذي تصبح فيه أعظم نظريات العلم الحديث من الماضي بإكتشاف جديد، ليتحول العالم كله نحو الكشف الجديد، فإن مشايخنا يرون فهمهم للإسلام صالحاً لكل مكان وزمان، وأنهم المرجعية الدائمة في كل شأن من التغوط إلى إطلاق الصورايخ. صــ130

▬ يفترض رجال الدين أن الإنسان كائن عاجز ليس في مستطاعه بمفرده أن يفكر أو يكتسب المعارف بجهده، ولا يعترفون أن هناك أصلاً معارف يصنعها الإنسان بالكشف والبحث والفهم، ولذلك فالإنسان عندهم غير مدرك لمصالحه، لذلك وضعوا لانفسهم قوانين فقهية تمنع هذا الإنسان من التفكير لأنه ربما صادم بذلك معلوماً من الدين بالضرورة فإستحق الموت، أو لأنه إجتهد في شأن يخالف نصاً قطعياً قال قراره مسبقاً في هذا الشأن، لذلك فالإنسان يملك عقلاً قاصراً لا يمكنه الإستقلال بصنع قوانين تناسب ظروف الحياة المتغيرة، ولا يمكنه أن يتخذ قرار بدون الرجوع إلى أهل الدين للتفسر وللفتوى، لأنه عاجز وفاقد للأهلية بالمرة. صــ151

▬ في 12/4/2004 يكتشف لنا زغلول النجار بالأهرام إكتشافنا لسرعة الضور قبل إكتشافه في بلاد الغرب الكافر في “الإتيان بعرش ملكة سبأ من أرض سبأ إلى بيت المقدس في أقل من طرفة عين مما يشير إلى سرعات فائقة تقترب من سرعة الضوء ومثل هذه السرعات الفائقة لم تكن معروفة إلا في القرن العشرين”..وهو ما يعتبر سبقاً علمياً معجزاً..صــ157

▬ المعلوم لدى أهل الأنثروبولوجيا والمثيلوجيا وعلماء الأركيولوجيا والتاريخ مجتمعين أن نظرية خلق الإنسان من طين لازب حمأ وتشكيله فنياً بواسطة إله نفخ فيه نسمة الحياة، كانت نظرية أولى قديمة قدم البشرية ولدى كل شعوب الأرض من المصريين الذين قالوا إن الإله خنوم قد صنع البشر على دولاب الصلصال الفخاري، إلى البابليين إلى الآشوريين إلى الإغريق إلى تاهيتي إلى سكان إستراليا البدائيين الآن، حتى إن قصة خلق حواء من ضلع آدم مدونة قبل ظهور الأديان السماوية جميعاً في بابل القديمة في قصة تمت إعداة صياغتها أكثر من مرة تحكي خلق السماوات والأرض والكائنات الحية والإنسان، تعرف بإسم (إينوما إيليش) وترجمتها (في العلى عندما)، وهي الأصل الاصيل الذي نسخت منه التوراة قصة تكوينها نسخاً(أنظر ذلك في كتابنا قصة الخلق، أو منابع سفر التكوين). صــ163

▬ وهكذا يصيبك الإخوان بالإضطراب إزاء ما يريدون بالضبط، رجلهم الكبير سيد قطب الموصوف بالشهيد في أدبياتهم قد أكد لهم في المانافيستو المعروف بــ”معالم على الطريق(162)”:”إن من قال إن التشريع من حق البشر فهو ليس بمسلم: والديمقراطية أولاً وأساساً هي حق البشر في التشريع لأنفسهم”. فأيهما نصدق:شهيدهم أم مبادرتهم؟ أم بعض مبادرتهم دون بعضها ؟ صــ193

▬ هل سيبيحون – أي الإخوان – اسلوب التعليم الحديث القائم على المنهج العلمي وحده في التفكير دون إحالة كل قضية إلى “ما شاء الله” وإلى “سبحان الله” وربطها بثوابتها؟ أم سنكتفي كما كنا وحتى الآن بالتعليم التلقيني واختبار الذاكرة الحافظة لا الملكات والإبداع؟ من باب الحفاظ على ثوابت لأمة حتى أصبحنا ثوابت بلا أمة!! وهل ستكون جامعاتنا محراباً مقدساً للعلم وحده دون تدخل لأي سلطان غير قوانين العلم ومنهجه، أم سنخضع لرأي الدين ورقابة رجاله المحترفين في مساحات لا علم لهم بها ولا قبل لهم بها؟ وهل سنؤسلم العلوم بما فيها العلوم الإنسانية كالإجتماع والإقتصاد والسياسة أم سندرسها كما يدرسها خلق الله في البلاد المحترمة المنتجة المتفوقة؟ أم سنحول معاهدنا التعليمية إلى أوكار لتخريج لإرهابيين كما هو حادث بالفعل في معظمها، لتحقيق أهداف الأمة العليا بإخضاع لعالم الجاهل لسيادتنا العالمة؟ وهو هدف في ضوء أوضاعنا إزاء العالم لا يبدو مبشراً سوى بالخراب التام والموت الزؤام. صــ208

▬ إن الديمقراطية هدف نبيل ومحترم لذاته، لأنها حققت على الأرض بنظامها الحقوقي الحريات للإنسان مما افرز علمياً ورقياً أخلاقياً وطفرة نوعية أنجزت حضارات لم يسبق للتاريخ مجرد تصورها، في الوقت الذي كان نحن ندلل على ما أنجز المواطن من علم بأنه قد ختم القرآن. صـ221

▬ لله درك يا ديمقراطية!!لأنك مبدأ عظيم نزيه، صدرك فسيح والحريات في قيمك هي الأقدس، يتم إنتهازك من غير إيمان ولم أزل أذكر خطيب المسجد في أحد مساجد هولندا وهو يخاطب المسلمين اللاجئين إلى هناك يسكنون ويعالجون ويطعمون بمنح شهرية وتتم حمايتهم وإحترامهم بأوقات محددة في القنوات التليفزيونية يبثون فيها ثقافتهم ومطالبهم، يطالبهم خطيب المسجد أسكت الله له حسا بألا ينسوا أنهم في ديار حرب، وأن الله قد سلط على هذه البلاد عقولها فإخترعت الديمقراطية التي سلطها الله عليها بدورهم لصالح المسلمين الذين سيبلغون عام ألفين وعشرين 51% من السكان بحسب نسبة لتزايد العددي الحالية، حينئذ سيستغلون الديمقراطية ليأخذوا هولندا بأرضها وناسها ليحكموها باللإسلام..وياخراب بيتك يا أمستردام. صــ225

▬ وفي مبادرتهم في مباراة الديمقراطية التي أكد عصام العريان أنها البرنامج التام الجامع المانع للإخوان نقرأ:إن لنا مهمة محددة..هي إقامة شرع الله من منطلق إيماننا بأنه المخرج الحقيقي الفاعل لكل ما نعاني من مشكلات داخلية أو خارجية، سياسية أو إقتصادية أو إجتماعية أو ثقافية..وذلك من خلال تكوين الفرد المسلم والبيت المسلم والحكومة المسلمة، وأن هدفهم النهائي هو “هداية البشر إلى الحق..وإنارة العالم بمباديء الإسلام. لأن لا أمل لدينا في تحقيق أي تقدم..إلا بالعودة إلى ديننا وتطبيق شرعنا”..صــ233

▬ إن الشيخ قرضاوي مثل كثير من الشيوخ المتطرفين لا يموتون عادة ولا يستشهدون ولا يحدث ذلك لأبنائهم الذين يتعلمون في أحسن مدارس الغرب. فالقرضاوي الذي يعيش الرغد والعز في الدوحة يُفتي بقتل المدنيين الأمريكيين، والآئمة الأربعة الشيعة الذين إجتمعوا في منزل السيد السيستاني في نجف ويعيشون تحت الإحتلال، يطالبون بعد إستخدام العنف ضد القوات الأمريكية”. صــ247

▬ في كتاب (الولاء والبراء) حشد الدكتور أيمن الظواهري أكبر عدد من الآيات التي يثبت بها أن هذا الولاء والبراء عقيدة إسلامية، وأن المسلم حتى يكون مسلماً يفرض عليه عدم موالاة الكافرين/الوثنيين أو أهل الكتاب، وأن يتبرأ من كل من ليس مسلما ويتخذه عدوا، كي يكون هذا إثباتاً لولائه للمسلمين وحدهم. صــ271

▬ يقول الباب الثاني من لائحة تنظيم جماعة الإخوان المحظورة “إن الإخوان هيئة إسلامية جامعة تعمل لإقامة دين الله في الأرض..وقيام الدولة الإسلامية التي تنفذ أحكام الإسلام وتعاليمه عملياً، وتحرسها في الداخل وتعمل على نشرها في الخارج. وإعداد الأمة إعداداً جهادياً، لتقف جبهة واحدة في وجه المتسلطين من أعداء الله تمهيداً لإقامة الدولة الإسلامية الراشدة”. صــ279

▬ لدينا مشكلة مستعصية فيما يتعلق بوضع المرأة في الإسلام ووضعها الحقوقي اليوم، ففي الإسلام هي ناقصة دين في العبادة، وناقصة عقل عن الولاية وهي نصف الذكر في الميراث وفي الشهادة، وهي رفيق الشيطان من فجر الخليفة، وهي فتنة تسير على قدمين، لذلك يجب تغطيتها لحجب شرها عن المجتمع، ومع ذلك مطلوب منها أن تعطي المجتمع حقوقه كاملة، وإلا وقع عليها عقاب هو في بعض الحالات أشد من العقوبة التي تقع على الرجل إزاء نفس الفعل. صــ296