الأرواح المتمردة (خليل الكافر) – جبران خليل جبران ..نسخة هنداوي

«الأرواح المتمردة» هو كتاب صدر لأول مرة في مدينة نيويورك عام ١٩٠٨م، يجمع فيه جبران أربع قصص هي: وردة الهاني، وصراخ القبور، ومضجع العروس، وخليل الكافر. وتوضح هذه القصص كيف تتمرد هذه الأرواح على العادات والتقاليد والشرائع والقوانين التي تفرضها السلطة لتكبت بها حرية الإنسان، وتحد من فِكْرِهِ وأفعاله، وفي نفس الوقت تفرض امتيازًا حقوقيًّا لفئة من الناس على حساب أخرى. ويجمع جبران في هذا الكتاب المجنونَ بالعاقل، والمتمردَ بالمطيع، والمظلومَ بالظالم، والساقطةَ بالفاضلة، وذلك بأسلوب موسيقي عذب يرسم من خلاله عواطف طبقات الناس المتفاوتة، من الشحاذ إلى الغني، ومن الملحد إلى القديس.

(نسخة هنداوي)

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

“أن الله لا يريد أن يكون معبوداً من الجاهل الذي يقلد غيره”

“اسمعينا أيتها الحرية، ارحمينا يا ابنة أثينا، انقذينا يا أخت رومة، خلصينا يا رفيقة موسى، أسعفينا يا حبيبة محمد، علمينا يا عروسة يسوع، قوي قلوبنا لنحيى أو شددي سواعد أعدائنا علينا فنفنى وننقرض ونرتاح”

“سفك الدماء محرم, ولكن من حلله للأمير؟
سلب الأموال جريمة, ولكن من جعل سلب الأرواح فضيلة؟
خيانة النساء قبيحة, ولكن من صير رجم الأجساد جميلاً؟
أنقابل الشر بشر أعظم ونقول هذه هي الشريعة
ونقاتل الفساد بفساد أعم ونهتف هذا هو الناموس.”

“الرجل لا يصير راهباً إلا إذا نزع عنه الإرادة والفكر والميل وكل مايختص بالنفس… إن الرجل لا يصير راهباً في عرف رئيسه إلا إذا كان مثل آلة عمياء خرساء فاقدة الحس والقوة. أما أنا فقد خرجت من الدير لأنني لست آلة عمياء بل إنساناً يرى ويسمع.”

” لم أكن أعلم بأنه يوجد مكان غير الدير يمكن أن أعيش فيه لأنهم علموني الكفر بكل شيء إلا معيشتهم, وسمموا نفسي بنقيع اليأس والاستسلام حتى ظننت بأن هذا العالم هو بحر أحزان وشقاء وأن الدير هو ميناء الخلاص.”

“هل تعرفون بأن الرهبان والكهان يقتلون أرواحكم لكي يحيوا متمتعين بخيراتكم متلذذين بحرتقة قيودكم, ماذا يغركم أيها المساكين في وجود مفعم بالذل والهوان ويبقيكم راكعين أمام صنم مخيف أقامه الكذب والرياء على قبور آبائكم وأي كنز ثمين تحافظون عليه بخضوعكم لتبقوه إرثاً لأبنائكم؟”

“ولكن هل يظل الانسان عبدا لشرائعه الفاسدة الى انقضاء الدهر أم تحرره الأيام ليحيا بالروح وللروح؟ أيبقى الانسان محدقا بالتراب أم يحول عينيه نحو الشمس كيلا يرى ظل جسده بين الأشواك والجماجم ؟”