الأنثى هي الأصل – نوال السعداوي

 

نوال السعداوي الأنثى هي الأصل

بحث هام جداً عن المرأة. لا يخص المرأة وحدها ولا الأسرة أو الأطفال أو الأزواج أو المشكلات العاطفية أو الجنسية أو النفسية التي تقفز إلى الأذهان بمجرد ذكر كلمة امرأة. إنما هو بحث علمي يمس جوانب الحياة جميعاً وهو أحد القضايا العامة الهامة، بل هو بحث سياسي بالدرجة الأولى لا يفترق في قليل أو كثير عن قضية البحث عن الحرية أو البحث عن الحقيقة.

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

“إن شرف الإنسان رجلًا أو امرأة هو الصدق؛ صدق التفكير وصدق الإحساس وصدق الأفعال. إن الإنسان الشريف هو الذي لا يعيش حياة مزدوجة؛ واحدة في العلانية وأخرى في الخفاء.”

“إن اشد ما يذعر له المجتمع ألذكوري أن تثبت المرأة تفوقها في التعليم والعمل في المجالات العلمية والفكرية,وسبب الذعر هو خوفهم من أن تتذوق النساء سعادة العمل الفكري ولذته(اللذة المحرمة) فينجرفن في ذالك الطريق ولا يجد الرجال من يخدمهم في البيت ويطبخ لهم ويغسل سراويل الأطفال.”

“ليس هناك أي دليل علمي في البيولوجيا أو الفسيولوجيا والتشريح ما يثبت أن المرأة أقل من الرجال عقلاً أو جسداً أو نفسياً .إن الوضع الأدنى للمرأة فُرض عليها من المجتمع لأسباب اقتصادية واجتماعية لصالح الرجل ومن أجل البقاء واستمرار الأسرة الأبوية,التي يملك فيها الأب الزوجة والأطفال كما يملك قطعة الأرض”

“إن الإنسان بطبيعته يخشى الحقيقة أكثر مما يخشى الموت,وهذا شيء طبيعي تماماً لان الحقيقة مفزعة للإنسان أكثر من الموت”

“قضية تحرير المرأة قضية سياسية بالدرجة الأولى لأنها لا تمس حياة نصف المجتمع فحسب ولكنها تمس حياة المجتمع كله .أن تخلف المرأة وتكبيلها لا يضر النساء فحسب ولكنه ينعكس على الرجال و على الأطفال,وبالتالي يقود إلى التخلف المجتمع كله.”

“إن علاقة الأسياد بالعبيد.كعلاقة الاستعمار بالمستعمرات,كعلاقة أي فرد يريد استغلال الفرد الآخر,كعلاقة الرجل بالمرأة.”

“إن معظم قوانين العصر الحديث جائرة,فهي تخضع المرأة للرجل,وتخضع الفقير للغني وتخضع الأسود للأبيض,وتخضع الأغلبية للقلة وتخضع الشعوب الفقيرة النامية للدول الاستعمارية الكبرى.”

“خدعت المرأة في العصر الحديث اكثر مما خدعت في العصور, ذلك أن حقيقة وضعها الأدنى و سلبها من حقوقها اصبح مغلفاً بالإحترام الظاهري, و الإتكيت, و المعاملة الرقيقة امام الناس, وبسبب هذا الغلاف الخارجي لم تر المرأة ان وضعها مازال هو الأدنى.”