الأوبة.. مذكرات سعودية هاربة من زنازين مطاوعة الرياض – وردة الصولي

الأوبة

في روايتها “الأوبة” الصادرة عن دار الساقي في بيروت، تقدم لنا الروائية السعودية وردة عبد الملك- وهو اسم مستعار- عالماً مفزعاً تتداخل فيه اللذة بالألم، والسلطة الدينية بالقهر، والرغبة باللعنات.

سارة طالبة المرحلة الثانوية وقعت في يد معلمة من المعلمات المغاليات في تدينهن فسقتها أفكارها التحريمية، ثم زوجتها أخاها المريض نفسياً، وهنا بدأت رحلة عذاب سارة، لكن سارة استطاعت أن تصمد أمام آلام تلك الرحلة بفضل ما تلقته على يد فلوة معلمتها، عن فضل الزوج وفضيلة الصبر على أذاه، وثواب التكتم على عيوبه والسكوت عن أخطائه. فنجحت سارة في الصبر والصمت لكنها لم تنجح في تفادي الإصابة بالأمراض النفسية، فانتهى الأمر بطلاقها. بعد الطلاق، أخذت سارة تتردد على أحد (المشايخ) طلباً للشفاء من أزمتها النفسية، فكان من ضمن الدواء زواجها من (الشيخ) المعالج لتنضم إلى قائمة الزوجات القابعات تحت ظله، وفي عصمة (الشيخ) لم يكن حال سارة أفضل مما كان في عصمة عبدالله (المريض نفسياً) (فالشيخ) وإن لم يكن مريضاً بعقله كما كان عبدالله إلا أنه كان مريضاً بأمور أخرى، فهو كثير الشكوك شديد القبضة مهووس برغبات جنسية شاذة، ومرة أخرى فشل الصبر والجلد في أن ينجي سارة من الوقوع ثانية في شباك أزماتها النفسية، فلم يحتملها (الشيخ) وإن احتملته هي، فعادت إلى أسرتها طليقة محطمة.

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

“هي عودة الروح أم عودة العقل ام عودة المرأة إلى أنوثتها أم عودة الانسان إلى…”

“سأعري فصامهم كما كنت شاهدة عليه ..ونفاقهم الذي شطر ذاتي إلى نصفين ..ودجلهم الذي تعاونوا رجالا ونساء على حقنه في تلافيف رأسي صباحا بعد صباح .. وهوس ذكورهم بكل شبر من جسدي .. ذلك الهوس الذي أنهكني ليلة بعد ليلة .. وامتص أنوثتي حتى آخر قطرة ..”