البدايات..14 مليار عام من تطور الكون – نيل ديجراس تايسون ودونالد جولد سميث

 

البدايات

14 مليار عام من تطور الكون الكتاب مقسم إلى خمسة أجزاء يحكي لنا الكاتبين رحلة عن أصل الكون والمادة المضادة والتساؤل هل يوجد كون واحد أم عدة أكوان؟ وسرد عن أصل البنية الكونية واكتشاف المجرات والنجوم، ثم يتجها إلى أصل الكواكب والعوالم الصغيرة والعوالم التي لا حصر لها، وما هو أصل الحياة في الكون وعلى الأرض، وأيضا تناولا البحث عن الحياة في المجموعة الشمسية ومجرة درب التبانة.

من العناوين التي تناولها الكتاب (المادة المضادة مهمة)، يكشف لنا الكون عن رومانسية خاصة بين الجسيمات والجسيمات المضادة. فيمكن لهذين النوعين من الجسيمات أن يُولَدا معًا من الطاقة الصافية، أو يُفني أحدهما الآخر، بحيث تعود كتلتهما المجتمعة إلى طاقة مجددًا.

في عام ١٩٣٢ اكتشف الفيزيائي الأمريكي كارل ديفيد أندرسون الإلكترون المضاد، ذا الشحنة الموجبة، أو جسيم المادة المضادة المناظر للإلكترون سالب الشحنة. ومنذ ذلك الوقت اكتشف فيزيائيو الجسيمات بشكل روتيني جسيمات مضادة من مختلف الأنواع في معجلات الجسيمات على مستوى العالم، لكنهم حديثًا فقط نجحوا في مزج جسيمات المادة المضادة في ذرات كاملة. فمنذ عام ١٩٩٦ نجحت مجموعة من العلماء من مختلف الجنسيات — بقيادة فالتر أويليرت من معهد أبحاث الفيزياء النووية في جيليك بألمانيا — في تخليق ذرات للهيدروجين المضاد، يدور فيها إلكترون مضاد حول بروتون مضاد في سعادة. ولتخليق هذه الذرات المضادة الأولى، استخدم الفيزيائيون معجل الجسيمات العملاق الذي تديره المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية في جنيف بسويسرا، (والشهير بالاختصار الفرنسي « سيرن ») وهو المكان الذي شهد حدوث إسهامات عديدة مهمة في فيزياء الجسيمات.

كون واحد أم عدة اكوان؟ زلزل اكتشاف أننا نعيش في كون متسارع، ذي معدل تمدد متزايد على الدوام، أركان علم الكونيات مع بداية عام ١٩٩٨ ، حين أعلن للمرة الأولى عن مشاهدات المستعرات العظمى التي تشير لهذا التسارع. وبعد التأكيد على تسارع الكون من واقع المشاهدات التفصيلية لإشعاع الخلفية الكوني، وبعد أن قضى علماء الكونيات سنوات عدة في تدبر تبعات ذلك التمدد الكوني المتسارع ظهر سؤالان شغلا أذهان علماء الكونيات بالنهار وأضاءا أحلامهم بالليل، وهما: ما الذي يجعل الكون يتسارع؟ ولماذا يجري التسارع بهذه القيمة المحددة التي يتسارع بها الكون الآن؟ الكتاب يحتوي على أجزاء مفيدة جداً وتعرفنا مزيدا عن الكون الذي نعيش فيه ابتداءاً من مكاننا الأرض مروراً بمجموعتنا الشمسية ومجرة درب التبان.

نيل ديجراس تايسون: فيزيائي فلكي أمريكي ومدير القبة السماوية بمدينة نيويورك، وهو أيضًا باحث مساعد بقسم الفيزياء الفلكية بالمتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي. وقد قدم العديد من البرامج العلمية التعليمية التليفزيونية.

دونالد جولد سميث: كاتب في علم الفلك يقطن في بيركلي بكاليفورنيا. وقد أنتج أكثر من عشرين كتابًا عن علم الفلك، مؤلفًا أو مؤلفًا مشاركًا أو محررًا. كما أنتج عددًا كبيرًا من المقالات لدوريات على غرار ناتشرال هيستوري وديسكوفر وأسترونومي.

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

“لطالما فُتن البشر بأصل الأشياء؛ وهذا راجع إلى أسباب عديدة، منها المنطقي ومنها العاطفي. فقد نعجز تقريبًا عن فهم جوهر أي شيء ما لم نعرف من أين جاء. ومن كل القصص التي نسمعها تجد تلك التي تسرد لنا أصولنا أعمق صدًى في أنفسنا. في هذا الكتاب، يقدم المؤلفان، نيل ديجراس تايسون ودونالد جولدسميث، للقارئ مزيجًا جديدًا من المعارف، لا يمكِّنه من تناول موضوع أصل الكون وحسب، بل وأصل أكبر البنى التي كوَّنتها المادة، وأصل النجوم التي تضيء الكون، وأصل الكواكب التي توفر الأماكن الأكثر ترجيحًا لظهور الحياة، إضافة إلى أصل الحياة نفسها على واحد أو أكثر من هذه الكواكب.”

“إلى كل من ينظرون إلى أعلى
،وكل من لا يعرفون بعد
،لمَ عليهم أن يفعلوا ذلك”

مع الشكر الجزيل لشبكة هنداوي على ترجمة الكتاب ونشرة للقارئ العربي مجاناً. أنصح جيمع المهتمين بالثقافة في مخلف المجالات زيارة موقع هنداوي لتحميل الكتب مجاناً.