الخمرة – سليمان حريتاني

الخمرة سليمان حريتاني

في عالم العشق والهيام لم ينافس المرأة في مكانتها عند الرجل سوى الخمرة. فكانت الاثنتان المرأة والخمرة تجلبان له السرور والحبور تارة وتارة التعاسة والشقاء. تسببا له ضياع الرشد وفقدان التوازن فتتهدم حياته شيئاً فشئاً.
في هذا الكتاب رصد للخمرة ودورها في حياة العرب منذ الجاهلية, دورها في حياة الإنسان, الفردية والاجتماعية. هذا الدور الذي يسبب أذية قد تكون مدمرة في حياة كثير من الناس. ولهذا جاء الإسلام لينفرد من بين الأديان في اتخاذ موقف حاد منها.
فما هذا الموقف؟ وكيف تعامل المسلمون فيما بعد مع الخمرة, وما مدى التزام القيمين على الأمور في تطبيق تعاليم الإسلام حول الخمرة, وكيف تراخت القبضة تحت سحر الخمرة وأضرابها. ثم كيف راحت أخيراً تنتشر الحانات ومجالس الشراب. وماهي الآلية والوسيلة التي كان يلجأ إليها أصحاب هذه الحانات والمجالس ليؤمنوا للرواد الطمأنينة والاستطابة. ولينمو فيها ماسمي بأدب السمر والظرف.

 

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

إقتباسات من الكتاب:

“يقول ابن الرومي في الخمرة: 

أحل العراقي النبيذ وشربه..
وقال الحرامان المدامة والسكر..
وقال الحجازي الشرابان واحد..
فحلت لنا بين اختلافهما الخمر..
سآخذ من قوليهما طرفيهما..
وأشربها لافارق الوازر الوزر..”

“عرف العرب الخمرة في جاهليتهم وإسلامهم, كما عرفتها شعوب الأرض قاطبة, وكانوا يعدونها من مقومات السيادة العربية فادعوها جميعاً حتى صعاليك العرب وأغربتهم, فافتخر عنترة أنه (شربها بالمشوف المعلم) ووصفها الشعراء وصفاً دقيقاً بليغاً, كما وصفوا من خلالها حالاتهم ونشوتهم وماتركته في عقليتهم من أثر يمثل حياة اللهو والطرب التي يتلألأ ريعان أشعتها من لألأء مجاج رحيقها وبريق كؤوسها.”