الشخصية المحمدية – معروف الرصافي

الشخصية المحمدية معروف الرصافي

يقول الشاعر معروف الرصافي في إحدى قصائدة:

لُقنت في في عصر الشباب حقائقاً … في الدين تقصر دونها الأفهامُ

ثم انقضى عصر الشباب وطيشه … فإذا الحقائق كلها أوهامُ

ويقول شاعرنا في مقدمة كتابه “أصبحت لا أقيم للتاريخ وزناً ولا أحسب له حساباً لأني رأيته بيت الكذب ومناخ الضلال ومتشجم هواء الناس، إذا نظرت فيه كنت كأني منه في كثبان من رمال الأباطيل قد تغلغلت في ذرات ضئيلة من شذور الحقيقة.
ولئن أرضيت الحقيقة بما أكتبه لها لقد أسخطت الناس عليَّ، ولكن لا يضرني سخطهم إذا أنا أرضيتها، كما لا ينفعهم رضاها إذا كانت على أبصارهم غشاوة من سخطهم عليَّ، وعلى قلوبهم أكنة من بغضهم إياي.”

 

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

“الحقيقة أن الله يغفر أن يُشرك به ولا يغفر ما دون ذلك، لأن ما دون ذلك من المنكرات قد يتعلق بحقوق الناس بعضهم مع بعض فلا تجوز مغفرته، بخلاف الشرك بالله فإنه لا يضر الله شيئا ولا يتعلق بحقوق الناس بعضهم مع بعض.”

“الشهيد كل من مات فى سبيل أمر شريف ينفع العموم.”