الفاتحة وثقافة الكراهية: تفسير الآية السابعة خلال العصور – سامي الذيب

%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d8%a8

 

يحترق اليوم المجتمع العربي والإسلامي في آتون الطائفية البغيضة. ويحق لنا في هذا الوضع ان نتساءل من أين أتت هذه الطائفية وهذا البغض؟ وكيف يمكننا ان نضع حد ا لهذا الوضع دون تغيير جذري للدين الإسلامي.
إن الكراهية التي تتضمنها الآية السابعة من سورة الفاتحة نحو اليهود والنصارى لا تقتصر على هؤلاء. فالمسلمون بشر كباقي البشر، ولا يمكن للكراهية إلا ان تثمر رد فعل رافض عند من يعقلون بينهم. فكل واحد منا يبحث عن مُثلٍ في الدين، أي كان هذا الدين. وإذا لم نجد إلا الكراهية والتمييز في الكتب الأساسية للدين الذي ولدنا فيه، فسوف نشعر بنفور تجاه هذا الدين الذي يفرضه المحيط
العائلي والمدرسي والمجتمعي والحكومي. وهذا قد يفسر موجة الإلحاد التي تجتاح الدول العربية والإسلامية. فالنص الديني الأساسي لا يفرخ فقط ارهابيين يقطعون الرؤوس، ويسبون النساء، ويسترقونهن ويفرضون عليهن ملابس تحط من كرامتهن. لا بل يفرخ أيضًا رافضين للدين.

  • روابط التحميل:

Google Drive

Box

Dropbox

4shared

MediaFire
صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

غير متوفر