القرآن والتاريخ – رأفت عماري

القران والتاريخ - رافت عماري.jpg

 

في مناقشة القرآن تاريخياً نرى أنه مكتوب من شحص واحد في القرن السابع الميلادي. وانه اعتمد على أفكار بعض الجماعات الجاهلة في جيلة, لكي يعرف ويصف بعض الحوادث التاريخية القليلة التي تطرق إليها. فهو لم ينجح ولا في حالة واحدة أن يقرن ادعاءه في في مصداقية تاريخية واحدة. كما أنه وضع في قرآنه أسماء أشخاص قد ظنهم أنهم عاشو في التاريخ, حاعلا اياهم أنبياء أو حكماء مرسلين من الله, مثل لقمان, ولكنهم في الحقيقة أسماء خيالية في كتابات خرافية, معروف تاريخ كتابتها. كما أدخل على قرآنه خرافات كلاسيكية مشهورة. فكيف ممكن أن يعطى له أي مصداقية أنه كان يكتب تحت إرشاد وأمر من الله, هو خالي من أي مصداقية تاريخية؟! فكثيرون ممن عاشوا في عصره مثل البيزنطيين, الذي قام وسطهم مؤخرون على درجة رفعية من الدقة في التاريخ, كانو أكثر منه إدراكاً للحقائق التاريخية وتمييزاً بين ماهو خرافي وما هو حقيقي وصحيح. وحتى سكان مكة أنفسهم الذين ميزوا كثيراً من خرافاته أنها (أساطير الأولين), كانوا في وعي في انتشار الخرافات التي أدخلها محمد في قرآنه, بين جماعات جاهلة في جيلهم, واستخفوا بذلك في سور القرآن التي جعلت من هذه الخرافات حقائق ووحياً من الله.

يقوم الدكتور رأفت عماري باعطاء كل موضوع قرآني يتعلق بالتاريخ وقته من البحث, مفنداً فيه ادعاءات القرآن بناءً على التاريخ الرسمي, المدعوم من الوثائق التاريخية والمنقوشات المختلفة. وفي بعض الحالات مقدماً المراجع اتي قد اعتمد محمد عليها في صياغة ادعائه. والمجتمعات والثقافات والديانات التي تبنت كثيراً من الخرافات القرآنية قبل محمد وفي زمانه أيضاً.

هذا الكتاب للمسلم الذي يود أن يعرف الحقيقة بعيداً عن التعصب الأعمى المنغلق عن البحث. كذلك أقدمه للباحث الذي يود أن يدرس المصادر التي جعلت محمد أن يقع في الأخطاء التاريخية الكثيرة. وأيضاَ أقدمة للقارئ العادي المهتم في دراسة الإسلام, وأسلوب تفنيد ادعاءاته.

  • روابط التحميل:

Google Drive

Box

Dropbox

4shared

MediaFire
صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

غير متوفر