الله والإنسان – مصطفى محمود

الله والإنسان

 

” الأمل الوحيد الباقي للدين هو أن يقيم معبده في عالم الحقيقة الذي أنشأه كوبرنيك وداروين وفولتير وسبنسر وكانت وشو.. ويحترم الصدق العلمي البسيط .. ولا يحتمي بعالم اللامعقول.. فالرب الذي لايحترم عقلاً صنعه بيديه.. يعطينا العذر في ألا نعبده.”

كتاب” الله والإنسان “صاحب الجدال الاكبر الذى منع من التدوال فى المكتبات المصريه وما زال كذلك .والذى اتُهم مصطفى محمود بالالحاد بسببة.اثار الكتاب عاصفة فكرية كعادة معظم كتب الراحل الكبير الكتاب يبدأه بأسئلة مثل ما هي فلسفتك؟؟؟ بما تؤمن، هل يجب توفير الطعام أولا للوصول إلى مجتمعات متخلقة يرى أن الطريقة العصرية لبلوغ الفضيلة ليست الصلاة..إنما هي الطعام الجيد، و الكساء الجيد، و المسكن الجيد، و المدرسة و الملعب و صالة الموسيقى واستند في إجابته عن هذه الأسئلة إلى أراء العديد من الفلاسفة أمثال هكسلي وشو ونيتشه وشوبنهور..

في هذا الكتاب يعتقد مصطفى محمود أن مشكلة الجيل الحقيقية هي مشكلته مع نفسه.. مع مثالياته وأهدافه.. فقد حطم مصابيحه القديمة التي كان يسير على نورها.. ولم يصنع بعد مصابيح جديدة.. وهو يتخبط بين متناقضات عنيفة تمزقه.. ولهذا كان واجب الكاتب في نظره هو تصفية هذه التركة القديمة من المثاليات والأهداف.. وخلق أهداف جديدة تنبض بروح العصر..
إن الإيمان ضروري.. ولكن بأي الأشياء نؤمن؟! هذا السؤال الذي يجب عليه كاتبه في صفحات هذا الكتاب..

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

 

“إن الله أقرب إلى الذين يجتهدون في فهمه من الذين يؤمنون به إيمانا أعمى.”

” العلم عبادة.. والفن عبادة.. والفلسفة عبادة..”

” ماهي فلسفتك؟ هل تعبد اللذة؟ .. أم تعبد الألم؟ أم تعبد المجد؟.. أم تعبد نفسك, أم تعبد الله؟ .. أم أنك مزيج من هؤلاء العبدان كلهم.. تقضي مع كل رب ساعة.. وتركع في كل محراب ركعة؟”

“الطريقة العصرية في بلوغ الفضيلة ليس الصلاة.. وإنما هي الطعام الجيد, والكساء الجيد, والمسكن الجيد, والمدرسة والملعب وصالة الموسيقى..”

” إن إنكار الحرية إهدار للمسؤولية .. وإنكار للأخلاق ولمغزى التاريخ ومعنى التطور.. إنه يحول الحياة إلى عبث.. ويحول الآدميين إلى تماثيل .. فلو كان الغد مرصوداً في لوح, فما معنى السعي والإجتهاد, وإعمال الفكر والكفاح؟”

” إذا أرادت الأقدار أن تفسد إنساناً أعطته كل ما يتمنى”

” منذ فجر البشرية والأديان تتغير والعقائد تتبدل.. إلا دين واحد ظل كما هو.. واسمه الحب.”

” نشأ الضمير الأول من الخوف والجوع”

” اللذين يصنعون لنا الفضائل ويربون فينا الضمير هم أفراد قلائل حالمون.. أنبياء وفلاسفة.. امتازوا علينا بالحس المرهف والبصر العميق.. والتصور الدقيق للكمال.”

” يريد الفرد أن يرتفع فوق حاجاته المادية, ويعيش في تأمل.. كالفقير الهندي, ولكن زمن الروحانية انتهى, والهنود أنفسهم تركوا التأمل وراحوا يصنعون الطائرات.”

” في فلسفة شوبنهور كان اسمه الإرادة.. وفي فلسفة نيتشه كان اسمه المطلق.. وفي فلسفة ماركس كان اسمه المادة.. وفي فلسفة برجسون كان اسمه الطاقة الحية.. وفي الأديان السماوية كان اسمه الله وكثر أمامي الأسماء…”

” التحم الدين مع العقل في معركة قصيرة انتهت بهزيمته وبإنهيار معبد الأولمب عند أقدام المنطق.”

” جاءت المسيحية بفلسفة جديدة هي فلسفة الإله المتجسد.. والمسيح ابن الرب الذي يولد من عذراء دون أن يقربها رجل.. وهذه القصة لها نظائر تشبهها في الديانات القديمة… في الهند قصة الإله كرشنا.. وفي مصر قصة الإله حورس.. وفي المكسيك قصة كتسالكوتل .. وفي الإغريق قصة بروميثيوس.”

” إن الأديان تمر بمرحلة تشبه المرحلة التي مرت بها ديانة الإغريق, وهناك صفحة ثانية في طريقها لأن تطوى.. والسبب هو نفس السبب في الحالين هو العلم وتطور الوعي وظهور المعارف الجديدة.. وهناك اسمان كبيران حملاء لواء هذا التطور هما كوبرنيك وداروين..
إن الأرض التي كانت في التوارة مركز الكون تدور حولها الشمس والنجوم ويرعاها الرب بعينة التي لا تنام… وآدم الذي كان أبو البشر قد تغير كلاهما في يد كوبرنيك وداروين..
أثبت الأول أن الأرض ذرة تراب بين ملايين الأرضي مبعثرة في الكون وأنها تدور كالخادم في فلك الشمس وليست مركزاً للكون على الإطلاق..
وأثبت الثاني أن الإنسان حلقة في سلسلة مخلوقات يتطور الواحد منها إلى الآخر .. من الأميبا إلى الذبابة إلى الكلب إلى الحمار إلى القرد الإنسان إلى شكسبير.. حيث تتشابه الصفات التشريحية في الجميع..”