اللوح الأزرق – جيلبرت سينويه

“ثمّة لحظات يرفض فيها عقل البشر أن يعترف بأكثر الحقائق بداهة.”

منذ البداية، يعلن الروائي «جيلبرت سنويه» الفرنسي المولود في القاهرة بروايته «اللوح الأزرق»، أن شخصياته وإن كانت مرتبطة بالخيال إلا أنه ربطها بالتاريخ، لهذا بدأ روايته بـ «طليطلة أواخر الشهر الرابع من سنة 1487م»، أي نحن مع بداية محاكم التفتيش في إسبانيا، بداية سقوط الدولة الإسلامية، أو كما أسمتها الملكة الإسبانية «إيزابيل» الاحتلال.
عنوان الرواية «اللوح الأزرق» هو اللغز الغامض الذي يبدأ ثلاثة رجال وامرأة بالبحث عنه، فيما المفتش العام الإسباني يراقبهم من بعيد، خوفا من هذا «اللوح الأزرق» أن يؤكد دينا آخر غير المسيحية، فتسقطت دولة محاكم التفتيش.
الأشخاص الأربعة أعمدة الرواية هم «أبو سراج» الشيخ والعالم الإسلامي، والحبر اليهودي والعجوز «عزرا»، والقس الشاب «فارغاس» الذي هرب من ألم حب امرأة للكنسية علها تخلصه من الألم، وكانت «مانويلا» صديقة الملكة التي رافقتهم لمعرفة ماهية هذا الكتاب الأزرق، الذي سيخبر الجميع عن أي الأديان السماوية على صواب، وهو ما يبحث عنه المؤمن الأعمى.

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

“كم ظللت ألهث وراء المعرفة وكم جبت الصحارى والسهول الخصبة وكم سهرت الليالي محاولاً إحصاء النجوم. قادني أكثر من فجر إلى حافة الجنون وأوصلني أكثر من غروب إلى عتبات الحكمة”

“إن البشر لجبان. جبان لقلة جرأته. جبان لأنه يفضل التقليد والاتباع. إنه يفضل أن يقف في الصف مطبّقا للقوانين خاضعا للتقاليد متابعا للرأي السائد. وعما قريب يرمى الناس في الزنزانات لسبب وحيد: أنهم مختلفون عن القطيع، ويحفر على جلدتهم: محكومون بتهمة الاختلاف.

لا جريمة للإنسان في نظري أكبر من رغبته الغريزيّة في الانسجام مع النظام القائم أو مع الأمر الواقع، والحال أن كل شيء ذي قيمة لم يتم إنجازه إلا نتيجة إعادة نظر في هذا النظام ومؤسساته.
خُذ مسيحكم على سبيل المثال إنّه يقول:
لا تظنُّوا أني جئت لأحمل السلام إلى العالم، ما جئت لأحمل سلاما بل سيفا. جئتُ لأُفرّق بين الابن و أبيه، والبنت و أمّها و الكنّة و حماتها. و يكونُ أعداءُ الإنسان أهل بيته. ”