المرأة والجنس – نوال السعداوي

المرأة والجنس - نوال السعداوي

“إذا كان غشاء البكارة هو دليل شرف البنت فما هو دليل على شرف الرجل؟”

يبدأ الكتاب بمقدمة للدكتورة/ نوال تقول فيها أنها كانت ذات يوم تفكر في إغلاق عيادتها الطبية وفي أثناء إستغراقها في التفكير طرق باب العيادة فتاة- لم تنسى دكتورة نوال نظرات عينها مع مرور السنين على الرغم من أنها نست تماماً ملامح هذه الفتاة- وكان مع الفتاة رجل غليظ الصوت منفعل المشاعر وطلب من الدكتورة نوال أن تقوم بفحص الفتاة فسألتها بما تشكين؟ فأطرقت الفتاة رأسها ولم تجب بأي كلمة فأكمل الرجل غلظته قائلاً بصوت شديد الإنفعال ” تزوجنا بالأمس وأكتشفت أنها ليست عذراء ” فسألته د / نوال وكيف أكتشفت ذلك؟ فرد عليها بغضب : هذا شيء معروف لم أرى دم أحمر !! فقامت د / نوال بفحصها ووجدتها عذراء لكن غشاء بكارتها من نوع مختلف عن المعتاد ولا يتمزق إلا عند ولادة الطفل الأول وبعد أن سمعت ذلك الفتاة فرحت وتنفست الصعداء وكأنها لأول مرة تتنفس بعد طول إختناق وفرح زوجها وأقتنع أو أبدى كذلك أمام زوجته والطبيبة لكن ما إن ذهب للمنزل حتى قام بتطليق زوجته ولم يحمي تلك الفتاة البائسة سوى د / نوال حيث ذهبت لأسرة الفتاة شارحه لهم حقيقة وضع أبنتهم حتى لا يهدر دمها من قبل أخيها أو والدها.

 

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

“ان المجتمع لا يستطيع ان يعترف ان المرأه يمكن ان تتفوق وتنبع دون ان تتحول الى رجل , فالتفوق والنبوغ في نظر المجتمع صفة للرجل فحسب , فاذا ما اثبتت امرأه ما نبوغها بما لا يدع مجالا للشك اعترف المجتمع بنبوغها وسحب منها شخصيتها كامراه وضمها الى جنس الرجال .”

“قد يكون من الأفضل للإنسان أن يواجه الحياة بلا معلومات على الإطلاق على ان يواجهها بمعلومات خاطئة تفسد فطرته وذكاءه الطبيعي”

“هل من الممكن أن يكون الشرف صفة تشريحية يولد بها الانسان أو لا يولد؟ وإذا كان غشاء البكارة هو دليل شرف البنت فما هو دليل على شرف الرجل؟”

“وأصبحت المرأة ذاتها تتخلى عن قيمة نفسها كانسانة وعن صدق مشاعرها لتضمن الشرف الاجتماعي الظاهري. وتعلمت المرأة الزيف وعرفت كيف تعامل المجتمع كما يعاملها، تعلمت كيف ترضي الرجل وتمارس معه الجنس دون ان تفقد عذريتها، نعلمت كيف تبيع نفسها بعقد الزواج وتكبت حبها الحقيقي إلي الأبد او تمارسه في الخفا.”

“إن الشخصية الناضجة هي وحدها التي تستطيع أن ترغب الحرية وتسعى إليها دون أن تخشاها، فالحرية تخيف الإنسان غير الناضج غير المستقل”

“الكبت إذن هو السبب وراء ماسوشية المراة وسادية الرجل. ومن هذا الكبت نبع الحب المريض، والأدب المريض، الذي يتغنى بالآلآم والحرمان والعذابات”