الملوك المحتسبون.. الأمر بالمعروف في السعودية (1927-2007) – منصور النقيدان

الملوك المحتسبون - منصور النقيدان.jpg

تقدم هذه الدراسة تاريخ الحسبة في الفكر الإسلامي وأصولها في الدولة السعودية حتى أكتوبر من عام 2007، وتؤرّخ لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عبر ثمانية عقود منذ تأسيسها، مع رصد أهم الأحداث الرئيسية، مع توضيح لمجالات عمل الهيئة وميادينها التي تضيق وتتسع، وتتناول البيئة التي نشأ فيها نظام الهيئة، والرجال الذين قامت عليهم، ومجتمعها ودور القضاة والعلماء في إسنادها، كما تسجل الممارسات التي حُسبت للهيئة وعليها، وتفرد مساحة للوقع الإعلامي لممارسات الهيئة، سواء كانت تمثل ردت فعلٍ من عامة المجتمع السعودي أو من نخبته متمثلة في الكتاب والباحثين والعلماء.

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

” في عام 1956 شهدت بريدة في وسط السعودية أول احتجاج علني طالب فيه 19 شاباً بتقليص نفوذ النواب (رجال الهيئة) والسماح لهم بافتتاح مقهى لشرب الشاي والشيشة, ولبس الغترة البيضاء كما يفعل شباب الرياض, والسماح لهم بركوب الدراجة الهوائية (السيكل).. وجرى نقلهم إلى العاصمة الرياض وقبعوا في السجن مدة شهرين, وفي بريدة جلدوا علناً بإشراف رئيس النواب الشيخ صالح الخريصي”.

“يشترط في عضو الهيئة أن يكون متديناً وأن يكون ملتحياً قصير الثوب, ولا يقبل من ليس ملتزماً بالدين للعمل في الهيئة.. وقبل التسعينات كان رجال الهيئة يحملون العصي بأيديهم”.

” لقد بقي الدخان أمراً محرماً وقادحاً في العدالة لدى القضاة لفترة طويلة, ترد به شهادة الرجل ويعاب على تعاطيه, وكان العثور على شاب يدخن خارج البلد, كافياً لتأديبه وإتلاف الدخان وقد كان رجال الحسبة يقومون بالتلثم خارج المدن ووضع السجائر في أياديهم للإيقاع بالآخرين واستدراجهم”.