جمهورية النبي.. عودة وجودية – عبدالرزاق الجبران

جمهورية النبي.jpg

يناقش كتاب “جمهورية النبي” لمؤلفه عبد الرزاق الجبران إشكالية قديمة –حديثة هي : علاقة المقدس بالإنسان بالإرتكاز على التاريخ الديني للمجتمعات ويعطي مؤلفه قيمة كبرى للإنسان أي مركزية الإنسان في فلسفة الدين.ويخرج في جمهورية النبي عن آراء الفقهاء لإن الفقهاء، خرجوا على الأنبياء كثيراً في فتواهم (الحلال والحرام) معتبراً “أن هنالك ألف منهج بين الإسلاميين في اجتهادهم وألف فتةى في موضوع واحد، فلا بأس أن يكون هنالك منهج آخر(…) منهج يحاول أن يكون نبوياً بقلبه، قبل أن يكون نبوياً بعلمه…”

سيلمس قارئ هذا الكتاب أن جمهورية النبي تحمل بين سطورها انقلاباً على “الأحكام الفقهية في معظمها” مع التأكيد أن “القرآن والسنة هم المؤسسين لهذا الانقلاب، وهم الدافعين للخروج على الأحكام.. كما سيكون أيضاً للبشرية في تجاربها الوجودية مع المفاهيم والأشياء حصة كبرى من التأسيس…” إنها أسئلة وجودية يطرحها الواقع في معاناته تقترب من الإنسان يحاول مؤلف هذا الكتاب من الإجابة عليها بكثير من الحكمة والتعقل..

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

“الجهل الذي بناه المعبد يفوق الجاهلية التي هدمها.”

“لا يكون الفرد مسلماً بجعله في قلب المسجد، وإنما بجعله في قلب الإنسانية.”

“الله لا يريد معبداً يعبد به، وإنما يريد إنساناً يحرر به.”

“لم يقتل الإسلام إلا الفقه، كما لم يدمر المعبد إلا الكاهن.”

“لم ينفع الإسلام النبوي اليوم كثرة المساجد ولا ملايين الحجاج واللحي والحجاب والنذور .. إذ ليس الإسلام في صوره الطقوسية , بقدر ماهو في قيمه الإنسانية , ما تنجزه تلك القيم من وجود يشعر به الفرد معني الإنسان وقيمة الله في رسله ..”

“لم يكن التاريخ إلا فن الكذب.”

“لا توجد إلا كذبة واحدة، من قبل ومن بعد، تشترك البشرية جميعاً في خمر حانتها.. كذبة أن البشر اليوم ذوو معنى، وأننا مجتمعات حقيقية، أو نوع إنساني في سلم الوجود.. أي بكلمة واحدة لا توجد إلا كذبة واحدة هي كذبة إننا وجود.. المسيح وحده ردد الإشكالية بصراحة : (دع الموتى يدفنون موتاهم).”