حوار حول العلمانية – فرج فودة

حوار حول العلمانية - فرج فودة.jpg

السائرون خلفًا، الحاملون سيفًا، المتكبرون صلفًا،
المتحدثون خرفًا، القارئون حرفًا، التاركون حرفًا
، المتسربلون بجلد الشياه، الأسود إن غاب الرعاة.
الساعون إن أزفت الآزفة للنجاة، الهائمون في كل واد،
المقتحمون في مواجهة الارتداد، المنكسرون المرتكسون في ظل الاستبداد،
الخارجون عن القوانين المرعية، لا يردعهم إلا توعية الرعية،
ولا يعيدهم إلى مكانهم إلا سيف الشرعية
، ولا يحمينا منهم إلا حزم السلطة وسلطة الحزم،
ولا يغني عن ذلك حوار أو كلام. و إلا فقل على مصر السلام

روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

إقتباسات من الكتاب:

“الطريق إلى الحقيقة يبدأ بالشك.”

“من يرمى قنبلة يدوية لا يُواجه بابتسامة حانية، ومن يلبس حزاماً ناسفاً لا يُقابل بالأحضان.”

“أن أقصر السبل إلى حل المشاكل هو المواجهة والوضوح، وقد تكون المواجهة قاسية لكنها أرحم من الهروب، وقد يكون الوضوح مؤلماً، لكنه أقل ضرراً من التجاهل.”

“يُسمي الإسلاميين الثقافة بالغزو الفكري مداراةً للعجز”

“الإسلام الصحيح يتحقق بالعقل لا بالمدفع .. و بالحوار لا بالقنبلة و بمعايشة الواقع لا بالهروب منه و بالتصدى لعلاج مشاك المجتمع لا بتجهيله .. و بالمشاركة بالقول و العمل لا بالاعتزال و بالاجتهاد لا باغلاق الذهن و بالتقدم لمستقبل لا بالبكاء على الاطلال …”

“اعظم ما يهبه الدين هو الضمير”

“كل حوادث الإغتيال السياسى فى مصر حدثت تحت مظلة (التكفير).”

“إذا اهتزت الهيبة أو تراخت السلطة أو ضعف السلطان ضاع كل شئ، وهذا هو عين ما تسعى إليه الجماعات الإسلامية.”

“لا عجب إذا تحولت الأحزاب من فكر يتزعم إلى زعيم يفكر.”

“و أخيرا …..
هى غمة ستنزاح……
وهو مأزق تاريخي سوف نعبره بأذن الله..
وهى ردة حضارية سوف نتجاوزها دون شك..
وهو اختبار لشجاعة الشرفاء وانتهازية الجبناء…
وهو قدر البعض أن يتحدى الجميع…من أجل الجميع..
وهكذا كان….
وهكذا –في تقديري –ما يجب أن يكون.”