حوار مع الملحدين في التراث – عصام محفوظ

حوار مع الملحدين في التراث

“زعم عيسى أنه ابن الله, وزعم موسى أن الله لا ابن له, وزعم محمد أنه مخلوق كسائر الناس, وماني وزرادشت خالفا موسى وعيسى ومحمد في مسألة خلق العالم وسبب الخير والشر, وماني خالف زرادشت في مسألة النور والظلمة وعالميهما. وزعم محمد أن المسيح لم يقتل, واليهود والنصارى تزعم أنه قُتل وصُلب, وماني يقول أن موسى من رُسل الشياطين.. إن النبوات تقوم على أساس أنها وحي من الله الواحد, فالواجب أن تكون موحدة لأن المصدر واحد, وإلا نسبنا التناقض إلى الله, فمن الصادق ومن الكاذب, الأنبياء أم الله؟” أبي بكر الرازي.

يقوم الكاتب عصام محفوظ بمحاورة أشهر الملحدين في التاريخ العربي والإسلامي. حيث يبدأ حواراته مع زعيم الملحدين ابن الراوندي, من ثم يتوجه إلى أبي أبكر الرازي لمحاورته ومناقشته في أفكاره وآراءه حول الأنبياء والمعجزات, ويختم حواراته بالعالم جابر بن حيان. يقول النقاد عن هذا الكتاب أن الكاتب إنحاز لإيمانه بالإسلام ولم ينصف هؤلاء العلماء. ولكن في المجمل, قد أبدع الكاتب أسلوب المحاورة معهم واصفاً الطريق إلى بيوتهم ومجالسهم والأشخاص الذين لقيهم في بيوتهم وكأنه قد ذهب فعلاً وقام بلقائهم. كتاب من النوع الممتع والطريف والذي ستستمتع بقراءته دون شك, خصوصاً إذا علمت أن الكاتب عصام محفوظ هو صحفي وكاتب مسرحي. 

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

” كان الشيخ القصيمي, محقاً في قوله إن الإيمان أرض خصبة للخرافات إذا تخلى عنه العقل (فالطريق إلى الجحيم مرصوفة بالنيات الحسنة)”.

“لا إمام سوى العقل” أبي علاء المعري.

“الحق أن المشروع الصهيوني بعد قرن كاد يطغى فيه الإلحاد (عندنا) إعاد استنفار العصبيات الدينية في منطقتنا وفي كل العالم”.

“إبتدأ ابن الراوندي سيرته في الإلحاد بالقول؛( إن المسلمين احتجوا لنبوة نبيهم بالكتاب الذي أتى به وتحدى به الفصحاء, فلم يقدروا على معارضته. أخبرونا يامعشر المسلمين, لو أدعى مدع ممن تقدم من الفلاسفة بمثل دعواكم في القرآن, وقال بأن إقليدس كتب كتاباً عجز عنه الخلق, فهل تثبت نبوته؟)”

” الأولى بحكمة الحكيم والرب الرحيم أن يلهم عباده أجمعين معرفة منافعهم ومضارهم في آجلهم وعاجلهم, فلا يفضل بعضهم على بعض, ولا يكون بينهم تنازع ولا اختلاف, وذلك أحوط لهم من أن يجعل بعضهم أئمة لبعض, فتصّدق كل فرقة إمامها, وتكذب غيره, ويضرب بعضهم وجوه بعض بالسيف ويعم البلاء, ويهلك الناس بالتعادي والمجاذبات, وقد هلك الكثير كما ترى.” أبو بكر الرازي

 

” لما وصف محمد في القرآن الجنة, قال: فيها أنهار من لبن لم يتغير طعمه, أي الحليب, ومن يستسيغه سوى الجائع. وذكر العسل, ولا يطلب صرفاً. والزنجبيل, وهو ليس من لذيذ الأشربه. والسندس, وهو يفرش ولا يلبس. وكذلك الاستبرق, الغليظ من الديباج. ومن تخايل أنه في الجنة يلبس هذا اللغط ويشرب الحليب والزنجبيل, صار كعروس الأكراد والنُبُط” ابن الراوندي.

” أليس عجيباً بأن إمرءاً..

لطيف الخصام دقيق الكلِم..

يموت وما حصلت نفسه ..

سوى علمه أنه ماعلٍم..” ابن الراوندي (عميد الملاحدة والزنادقة)

“إن الفلسفة هي التشبه بالله, بقدر ما يستطيع الإنسان” أبو بكر الرازي.

” وأيم الله لو وجب أن يكون كتاب حجة, لكانت كتب أصول الهندسة, والمجسطي, وبعض كتب المنطق وكتب الطب التي فيها علوم صحة الأبدان, أولى بالحجة” أبو بكر الرازي.

“والله  أن كتب العلم أكثر فادئدة… من نفع كتب الشرائع, أخبرونا أين مادلت عليه أئمتكم من التفرقة بين السموم والأغذية وأفعال العقاقير؟ أرونا ورقة واحدة من مثل آلاف الأوراق التي سطرها أبيقراط وجالينيوس وقد نفعا الناس بها, أرونا شيئاً من علوم حركات الفلك!” أبو بكر الرازي.

“الحق أنه ليس في كل ما يعلمه أئمتكم سوى الضعف في العقل الذي شاع في عوام الناس وفي خاصتهم, الذين صدقوا المعجزات, وإنما هي في الحقيقة خرافات بلا بيان ولا برهان” أبو بكر الرازي.