ديوان أبي نواس الشاعر الفاحش الزاهد!

ديوان ابو نواس

ديوان أبي نواس حسن بن هانئ الحكمي المتوفى سنة 195 هـ , قال : وهو في الطبقة الأولى من المولدين وشعره عشرة أنواع وهو مجيد في العشرة . وقد اعتنى بجمع شعره جماعة من الفضلاء منهم : حمزة بن الحسن الأصفهاني وأبو بكر الصولي وعلي بن حمزة الأصبهاني وإبراهيم بن أحمد الطبري المعروف : بتوزون , فلهذا يوجد ديوانه مختلفا

أبي نواس, بين السكرة والصحو يقبع الزاهد إمام المتقين وإمام السكار.. شاعر إذا سكر فحش, وإذا صحى تاب وأناب.. وهو في كلا الحالتين يقول أجمل ما يقال من الشعر.. قصائده في الخمر ونشوتها وقصائدة في التوبة والندم من أجمل الأبيات.. وفي كل الحالات يجب أن نقف إجلالاً لأبي نواس وهو سكران, ولأبي نواس وهو ندمان..

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

“يقول لمن لامه في شرب الخمر :

دع عنك لومي فإن اللوم إغراءُ *** وداوني بالتي كانت هي الداءُ
صفراء لا تنزل الأحزان ساحتها *** لو مسها حجر مسته سراءُ”

“اِلهِي لَسْتُ لِلْفِرْدَوْسِ اَهلاً
وَ لاَ اَقْوَي عَلَي النَّارِ الْجَحِيْمِ
فَهَبْ لِي تَوْبَةً وَ اغْفِرْ ذُنُوْبِي
فَاِنَّكَ غَافِرُ الذَنْبِ الْعَظِيْمِ
وَ عَامِّلْنِي مُعامَلةً الْكَرِيْمِ
وَ ثَبِّتْنِي عَلَي النَّهْج الْقَوِيْمِ”
“وما الناس الا هالك ابن هالك
وذو نسب في الهالكين عريق ؟”

“يا رَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرَةً
فَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ
إِن كانَ لا يَرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ
فَبِمَن يَلوذُ وَيَستَجيرُ المُجرِمُ
أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمَرتَ تَضَرُّعاً
فَإِذا رَدَدتَ يَدي فَمَن ذا يَرحَمُ
ما لي إِلَيكَ وَسيلَةٌ إِلا الرَجا
وَجَميلُ عَفوِكَ ثُمَّ أَنّي مُسلِمُ”

“ذُنُوْبِي مِثْلُ اَعْدَادِ الرِّمَالِ فَهَبْ لِي تَوْبَةً يَا ذَاالْجَلالِ
وَ عُمْرِي نَاقِصٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ ذَنْبِي زَائِدٌ كَيْفَ احْتِمَالِي
اِلهِي عبْدُكَ الْعَاصِي اٰتَاك مُقِرًّا بِالذُّنُوْبِ وَ قَدْ دَ عَاكَ
اِنْ تَغْفِرْ وَ اَنْتَ لِذاكَ اَهْلٌ وَ ِانْ تَتْرُدْ فَمَنْ نَرْجُو سِواكَ”