رواية أولاد حارتنا – نجيب محفوظ

أولاد حارتنا - نجيب محفوظ

“و من عجب ان اهل حارتنا يضحكون, علام يضحكوون ؟ انهم يهتفون للمنتصر ايا كان المنتصر, و يهللون للقوي ايا كان القوي, و يسجدون امام النبابيت يداوون بذلك كله الرعب الكامن في اعماقهم.”

يجلس الجبلاوي في بيته الكبير المحاط بالحدائق واﻷسوار العالية ومن حوله أحفاده الذين يتنازعون للحصول على وقفه، ويقوم الفتوات بابعاد هؤلاء عن جنته اﻷرضية، حيث استقرت ذريته خارج أسوار البيت الكبير، وبالرغم من فقرهم الا انهم لم يكفو عن الدعاء بأن ينزل الجبلاوي اليهم ويترك عزلته ويوزع تركته ويخلصهم من بطش الفتوات فيسود الخير على الجميع، ويظهر في كل جيل هذا المخلص والذي يتعلق به الناس وينتفضو معه ضد الفتوات، ولكن الجشع والجهل يرجعهم في اخر المطاف الى ما كانت عليه الاوضاع ويبقى الفقر والمعاناة مصيرهم الذي لا مفر منه.
يصف محفوظ في هذه الرواية الرائعة القهر وشوق الناس إلى الخلاص من أنفسهم، وكيف ان المبادئ يمكن أن تتغير بتأرجح النفوس البشرية، وكيف ان الاعمال الخيرة تقع تحت يد الفساد والمفسدين.
تعد هذه الرواية من أشهر روايات اﻷديب الراحل وأكثرها إشكالية وقد نوهت اﻷكاديمية السويدية بها عندما منحت نجيب محفوظ جائزة نوبل للآداب.

 

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

“الناس يعبدون القوة، حتى ضحاياها!”

“الضعيف هو الغبى الذى لا يعرف سر قوته”

“الموت الذي يقتل الحياة بالخوف حتى قبل أن يجيء. لو رُدَّ إلى الحياة لصاح بكل رجل: لا تخف! الخوف لا يمنع من الموت ولكنه يمنع من الحياة. ولستم يا أهل حارتنا أحياء ولن تتاح لكما الحياة ما دمتم تخافون الموت.”

“عندما يلمس الأقوياء سعادة الضعفاء سيدركون أن قوتهم و جاههم و أموالهم لا شئ”

“أليس من المحزن أن يكون لنا جدّ مثل هذا الجد دون أن نراه أو يرانا؟ أليس من الغريب أن يختفي هو في هذا البيت الكبير المغلق وأن نعيش نحن في التراب؟”

“العمل من أجل القوت لعنة اللعنات. كنتُ في الحديقة أعيش، لا عمل لي إلا أن أنظر إلى السماء أو أنفخ في الناي، أما اليوم فلست إلا حيوانا، أدفع العربة أمامي ليل نهار في سبيل شيء حقير نأكله مساء ليلفظه جسمي صباحا. العمل من أجل القوت لعنة اللعنات. الحياة الحقة في البيت الكبير، حيث لا عمل للقوت، وحيث المرح والجمال والغناء.”