رواية الخبز الحافي – محمد شكري

الخبز الحافي محمد شكري

“سجن الوطن ولا حرية المنفى.!”

سيرة ذاتية روائية 1935 – 1956
لم يتعلم محمد شكري القراءة والكتابة حتى العشرين من عمره, فكانت حداثته انجرافاً في عالم البؤس حيث العنف وحده قوت المبدعين اليومي.
هروب من أب يكره أولاده (فقد قتل أحد أبنائه في لحظة غضب), شرود في أزقة مظلمة وخطرة بحثاً عن الطعام القليل, أو عن زاوية لينام فيها, واكتشاف لدنيا السارقين والمدمنين على السكر, تلك هي عناوين حقبة تفتقر إلى الخبز والحنان.
هذا العرض لسيرته الذاتية نص مؤثر وعمل يحتل موقعاً متميزاً في الأدب العربي المعاصر. وليس صدفة أنه نشر بعدة لغات أوروبية كثيرة مثل الإنكليزية أو الإسبانية, قبل نشره بلغته الأصلية العربية

بقول محمد شكري “ليس الخطأ أن تكون فقيرا، ليس الخطأ أن تكون معدما، ولكن المأساة أنكَ تنسبُ إلى أبٍ لا يعرفُ عن هذا العالم شيئا وأن تبدأ طفولتك وأنت ترى والدك المصون وهو يقتل شقيقك الرضيع أمام عينيك بعد كثرة صراخه من الجوع، أن يدفن تحت التراب بينما يرمى التراب على ذلك السر، وربما من هنا بالذات نمت في نفسية الطفل (محمد شكري) تلك الروح السيئة التي لا تتجه سوى نحو السوء، وما لفت نظري كذلك أن أمه فقدت الكثير من الأطفال وهي التي تنتفخ في كل مرةٍ بطنها وتلد وتعيد الكرة رغم أن الزوج هو المثال الجيد لـ (أسوء أبٍ وزوج في العالم)، وأي إنجابٍ من رجلٍ قتل فلذة كبده دون أدنى شعور، وكيف تمنح امرأة نفسها من جديد لرجل قتل طفليهما؟”

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

“أخي صارَ ملاكاً. و أنـا.. سأكون شيطاناً، هذا لا ريب فيه.
الصغار إذا ماتوا يصيرون ملائكة و الكبار شياطين…لقد فاتني أن أكون ملاكاً”

“مزاج المرأة صعب الفهم، حين يعتقد الواحد في امرأة أنها ستسبب له مصيبة إذا بها تُنقذه. حين يعتقد أنها ستنقذه ربما تقوده إلى مصيبة، الإنقاذ والهلاك متوقفان على مزاجها”

“أقول: يُخرج الحي من الميت.
يُخرج الحيّ من النتن و من المتحلِّل, يُخرجه من المتخم و من المنهـار.. يُخرجه من بطون الجائعيـن و من صُلب المتعيّشين على الخبز الحـافي.”

“أضربه و ألعنه في خيالي. لولا الخيال لانفجرت.”

“حتى هنا، في المقابر، عندهم الأغنياء والفقراء”