رواية الواجهة – يوسف عزالدين عيسى

رواية الواجهة - يوسف عز الدين عيسى.jpg

“أليس من دواعي الرحمة في كثير من الأحيان أن يظل الإنسان جاهلا ببعض الحقائق ؟”

يقدم لنا يوسف عز الدين رواية رمزية مباشرة عن الأفكار الملحة والتساؤلات التي راودت كل منا في أي مكان وزمان.
ما الإنسان؟ وما الحياة الدنيا؟ وما الآخرة؟ وهل الإنسان مسير أم مخير؟ وماذا عن الكون العظيم؟ وما السعادة؟ وما الموت؟
ترسم لنا الرواية عقلية الشخص المتشكك “ميم نون”
الباحث عن الحقيقة، والمتشكك في حكمة الله والباحث عن تساؤلات لكل أسئلته.
يطالبك بإيجاد أسئلة عن كل فعل أو حكمة أمر بها الله، مطالبًا إياك بالاجوبة.
الإيمان بالله يتطلب اقتناع عقلي وقلبي.. وبعض الأحكام مهما بلغت درجة حكمتك وروعة تفكيرك لن تتوصل لحكمة الله في ايجادها والزامنا بها، بل عليك أن تُسلم بوجودها.
الرواية قد تكون فكرتها جيدة، لكن طريقته في عرض أفكاره أو اعتراضاته متطاولة بعض الشئ.. لايعرض فكرته محايدًا، بل يميل لكونه أقرب للتأفف من الواقع.
ابحثوا عن الله، وتسائلوا، وتشككوا، وتعمقوا في البحث.. فهكذا أمَرنا، لكن ليس بتلك العدائية والتطاول.*

ومن الجدير بالذكر أن الأديب الكبير نجيب محفوظ قال عن هذه الرواية بإنها “أجمل رواية قرأتها في حياتي” أو “من أجمل الروايات التي قرأتها في حياتي”، ولا فارق هنا، ففي الحالتين هي شهادة من أديب نوبل وأستاذ الأدب تستحق من أجلها أن تقرأ الرواية.

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

“الإنسان قد لا يذكر الذي أسعده، و لكنه لا ينسى الذي أشقاه!”

“من العسير على عقل الدمية أن يرقى إلى مستوى عقل صانعها ليفهم دوافعه و أسراره.
إن عقل الدمية يعجز عن تفسير الأشياء التي فوق طاقته، و إذا حطم مالك المدينة دمية جميلة من صنع يديه فلا لوم عليه، هو الذي صنعها و هو الذي حطمها”

مراجعة الأستاذة هدى السعيد.