رواية برهان العسل – سلوى النعيمي

برهان العسل - سلوى النعيمي.jpg

 

هناك من يستحضر الأرواح، وأنا استحضر الأجساد، لا أعرف روحي ولا أرواح الآخرين، أعرف جسدي وجسدهم هذا يكفيني، استحضرهم وأعود إلى حكاياتي معهم عابرين في جسد عابر، لم يكونوا لي أكثر من ذلك، الأمور محددة الأفق منذ البداية“.
برهان العسل، رواية تكثر فيها الاستعارات والثوريات وتتجلى فيها براعة الكاتبة وقدرتها على استحضار المحرم والمدنس والخوض في تفاصيل ما هو غير مباح، إن اللامفكر به أو الممنوع، تحيله الروائية بلغة جريئة تتعدى حدود المألوف والمتعارف عليه، إلى عالم مكشوف، ومثير فيه من الغرابة الشيء الكثير.
والكاتبة وعلى لسان بطلتها تقول عيبي أنني آتية من كوكب لغوي آخر، كوكب لغة نسائية عليّ أن اخترعها، ألجأ عادة إلى المعاجم لكنها لا ترضيني دائماً إنها لغتهم ومفاهيمهم. أجد كلمة (عشاق) واسعة على كل أولئك الرجال الذين عرفتهم.
الرواية تحلل علاقة الرجل والمرأة الحميمة، تفكك كل شيء وتكشف العوالم السرية التي مارستها البطلة في مواجهة نفاق العالم، منذ أن قررت ما تريد، وقررت أن تلعب لعبتها الخاصة حتى تعلمت أن تكون الحارسة الوحيدة لأسرارها. إنها تفاصيل حياة وتفاصيل علاقة ظلت طي الكتمان تفكك الكاتبة شيفراتها السرية وتلقي الضوء على مساحاتها المجهولة.. وتفكر في الحب الذي ينتمي إلى عالم الماورائيات.*

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

“كل الكتَاب يحلمون بمنع كتبهم ليشتهروا
ولم لا إذا كانت الرقابة على هذا المستوى من الغباء؟”

“زواج المتعة؟.يبدو لي التناقض اساسيا بين المضاف والمضاف اليه.الاولى تغلق النفس والافق,والثانية تفتحهما

“الفراش عندي للنوم والمرض، للولادة والموت. السرير للذة. السرير من السر. الرغبة هي السر. اللذة هي السر. الجنس هو السر. الجنس هو سر الأسرار. لذا يبقى في رأسي مرتبطاً بالسرير حتى ولو فعلتها في المصعد.”

“تعودت أن أصاب بفقدان الذاكرة الارادي سلاحا في حياتي مع الاخرين.انسى ما اريد واتذكر ما اريد.رياضة تمرنت عليها سنوات طويلة الى ان تحولت الى تصرف غريزي لا يحتاج الى تفكير”

*  نبذة النيل والفرات