رواية حكاية وهابية – عبدالله المفلح

حكاية وهابية - عبدالله المفلح.jpg

 

“رواية حكاية وهابية”، مشهدية صادقة تنفذ الى أعماق المشهد الديني بأطيافه المتنوعة التي تغلب الأيديولوجيا “النقية” على أكثرها. هي حكاية يسرد بطلبها في ثنايا حكايته الخاصة حكايات مختلفة عن شخصيات بريئة من عالم ما قبل الصحوة. وعالم الصحوة. وعالم ما بعد الصحوة. شخصيات الصراع الأزلي بين الدين الحقيقي والتدين المصطنع. بين الحقيقة العارية والمجاز الفخم. بين التفسير الإنساني العريض من جهة والضيق من جهة أخرى، بين الجهاد كقيمة عليا والجهاد كتعبير عن الرفض.

لا يحاول الكاتب في هذه الرواية التبشير بالحقيقة المطلقة بل بالبحث “المطلق” عنها من خلال طرح أسئلة الأنا والآخر، ووضع العلاقة بين المسكوت عنه والمعلن في إطارها الصحيح. رغم الخطورة الشديدة التي ينطوي عليها فعل ذلك، إنها مقطع عرضي معبر عن سوء الفهم المتبادل الذي يمارسه الفرقاء، كل بحسب منفعته الأيديولوجية التي يظن أن بها وحدها خلاص الفرد من وسواس الشك والحيرة.

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

“تستطيع أن تتخيل حياتك من دون التدين, أن تنتكس يعني أن تعيش ذلك عملياَ. هناك بون شاسع جداً, وخصوصاً في السعودية, حيث تعيش وسط مجتمع لاتعرفه بدقة. مجتمع قادر على أن يخترع لك حياة أخرى في ثانية واحدة.
حين تنتكس فأنت تفهم معنى أن تكون متديناً بأثر رجعي. لا شيء يوفر لك هذا الفهم سوى الانتكاس, لا التدين ولا العلمنة ولا الإلحاد ولا الذكاء ولا الفكر ولا الحشيش, فقط الإنتكاس, بشرط أن تعي معنى أن تنتكس. الإنتكاس الحقيقي الذي يقوم على وعي الذات والخارج هو وحده ما يعطي صاحبه حقاً حصرياً في فهم ذلك الماضي. الانتكاس الذي لا يستطيع صاحبه – رغم محاولاته الكثيرة- أن يترك كل شيء وراءه.”