رواية عرق الآلهة – حبيب عبدالرب سروري

%d8%b9%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%84%d9%87%d8%a9-%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8-%d8%b3%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a

قبلة في الشفتين أنتظرها بلوعة، أحلم بها منذ أمد، أغدوا إثرها مثل إله في يومه السابع… استنشق حنايا في هذه اللحظة بالذات التي يختلط فيها عطرها المفضل. أوبيوم سان لوران، بنسمة خفيفة دافئة من رائحة جسدها الذي هدهده حراك الرحلة. أعشق نكهة هذه النسمة الطازجة، أقدسها، أبحث عنها بين طبقات العطر التي تفوح من كل جسدها، اسميها: عطر العطر، عرق الآلهة…

همسات ومناجاة خفيفة، ألمح لمعة عينيها خلالهما، ثم قبلة عميقة طويلة تعيشها كل خلايا جسدي، تحتفل بها، تستنشقها، تبتلعها اتبلاعاً… ها أنذا مستعد للإقلاع في أحضان حناياي…”.

رواية فلسفية حول الدين والإنسان, لماذا خلقها؟ ولماذا يقلدها؟ حوارات فلسفية بين العالم اليمني في فرنسا مع عشيقتيه فردوس وحنايا, أسئلة فلسفية وأجوبة ونقد لها بأسلوب شعري رائع. هذه الرواية تتجاوز كافة الخطوط الحمراء, سواء في المشاهد الغرامية أو في الاستخفاف بالذات الإلهية والتهكم عليه! قراءتها يزيد بدون شك مدارك الشخص, وقد يحطم بعض مقدساته!

روابط التحميل:

Google Drive

Box

Dropbox

4shared

MediaFire
صفحة الكتاب على Goodreads

إقتباسات من الكتاب:

“لو كنتَ إلهًا يُراقب الكون من نافذة الأبدية، لصرختَ حينها: الكون تجربة فاشلة!”.

” لعل الشعر كان دوماً عزاء المحرومين, مأوى الضائعين, فتوح المهزومين, فنتازيا المقهورين, منهل الظامئين والمغلوبين على عشقهم”

“إلتقيت بالعدم! باللاشيء-الحقيقة!. ستيفان مالارميه.”

“النشيد الوطني هو نشيد القبيلة, وقد أضحت بحجم وطن! أنا ضد نشيد القبيلة! أنا مع عالم بلاحدود”

“سَفر انفجار الجحيم
النظرية: طالما هناك دِينان على الأقل في هذا العالم، فمفهوم الجحيم مستحيلٌ فيزيائيًا!
النتيجة التطبيقية: بما أن ثمة أكثر من دِين في معمورتنا، إذن ليس هناك جحيم في الآخرة: الجّنة مصير الإنسان!…
برهان النظرية:

1- كلّ دِينٍ يرى أن مصير من لا يؤمن به الجحيم. ذلك يعني أن جميع البشر سيذهب إلى الجحيم، لأن أ) ثمة أكثر من دِين في
معمورتنا، ب) لا يمكن أن يكون هناك دين أفضل من آخر إلا في عقلية من يؤمنون به
2- يقول كلُّ دِين إن مساحة الجحيم محدودة، وإن طاقتها الحرارية تصل إلى أقصاها عندما يصِلها مجموع عددِ الكافرين به (لِنسمي هذا المجموع: س
3- بما أن عدد البشر الذين سيصلون إلى الجحيم أكبر من س، كما برهنا في 1)، فدرجة حرارةِ الجحيم ستتجاوز حدها الأقصى. إذن الجحيم مهددٌة،
حسب قوانين الطاقة الفيزيائية، إما( أ)) بالتمدد للبرودة أو( ب)) بالانفجار بسبب تجاوزها درجة حرارتها القصوى.
4 – بما أن حجم الجحيم ثابت في كل الأديان، غير قابلٍ للتمددِ الفيزيائي، فالجحيم مدان فيزيائيًا بالانفجار…
لذلك فقط: الجنّة وحدها مصير البشرية! (و.ه.م.ا) (وهو المطلوبإثباته)”