رواية مايا – جوستاين غاردر

مايا جوستاين غاردر

“يرى كثيرًا من يرى أخيرًا”

جوستاين جاردر وروايته الشيقة التي تناقش أفكار حول تطور الحياة على الأرض ،اصل الجنس البشري ونظرية تطوره ، طبيعية الادراك والوعي عند البشر، و الغاية من الوجود الإنساني واحتمالية كون هذه المرحلة مؤقتة وسبب لوجود حياة وكائنات أكثر تطورا منا !
يقول الكاتب جوستاين جاردر على لسان الراوي جون سبوك واصفا ما كتب : ” يتضمن الكتاب قصة واقعية بقدر ما هي عمل من أعمال الخيال. غير أني لا أدري أي القصتين أشد غرابة من الأخرى. إنهما مثل الدجاجة و البيضة. فلولا القصة الأصلية لما أمكن للمبتكرة أن توجد، ولولا القصة المبتكرة لما أمكن التفكير في القصة الحقيقية اصلا. ثم إنه من المستحيل أن نحدد أين تبدأ القصتان وأين تنتهيان. ليست البداية وحدها هي التي تحدد النهاية، النهاية بدورها تحدد البداية. ”

وهذا فعلا وصف دقيق لهذه الرواية حيث تتشابك القصص بدءا من قصة فرانك عالم الأحياء التطوري وزوجته فيرا ، وانتهاء بقصة آنا وخوسيه الزوج الاسباني الشهير ..
رواية ذات اسلوب منفرد ومختلف ومتميزة عن الغير .

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

“تبدو آفاق المستقبل ممعنة في الغموض بحيث لا يستغنى عن استبقاء عدم ممكنات في أذهاننا؛ إذا كان ثمة خالق، فما هو؟ وإذا لم يكن ثمة خالق، فما هذا العالم؟”

“يندر أن تعد بوفاء أبدي هذه الأيام. يبقى الناس معًا طالما الأمور تسير سيرًا حسنًا. لكن ثمة أوقات عصيبة أيضًا. في أوقات كهذه، يتبعثر الناس ويمشي كل في سبيله.”

“بلمعة برق باهرة، أرتني تلك الواقعة أني أنا أيضًا كائن حي من لحم ودم، مجرد حيوان آخر له قسطه من الزمن على هذه الأرض، لكنه يومًا ما سيكف عن الوجود.”

“تُمِضُّني فكرة فنائي التام يومًا ما، فكرة أني هنا هذه المرة فقط، وأني لن أعود أبدًا؛ تُمِضُّني وتبدو لي وحشية.”

“روضت نفسي على فكرة أني مجرد جزء ضئيل من مغامرة الحضارة العظمى، مجرد كسرة عابرة من شيء أعظم مني وأقوى.”

“ما من شيء شاذ في افتراض أن الخالق قد ارتد خطوة أو خطوتين، جافلاً، بعد أن شكل الإنسان من التراب، ونفخ نفس الحياة في منخريه، مسويا منه كائنًا حيًا. المفاجئ في هذه الحادثة هو عدم شعور آدم بالدهشة.”

“لا مجال لإنكار حقيقة أن خلق عالم كامل مأثرة جديرة بكل تقدير. غير أن الأجدر بالاحترام هو عالم كامل قادر على خلق نفسه. والعكس بالعكس، لا مجال لمقارنة تجربة المخلوق مع الإحساس الغامر الذي يولده ابتكار المرء ذاته من العدم، ثم الانتصاب على قدميه معتمدًا على نفسه فحسب.”

“بالنسبة لي ثمة رجل واحد وأرض واحدة. أشعر بالأمر بهذه القوة لأني أعيش مرة واحدة فقط.”

 

مع الشكر الجزيل للزميلة Bayan Alhuneiti