رواية مولانا – ابراهيم عيسى

مولانا ابرهيم عيسى.jpg

“الحقيقة اننى لا اضمن لك انك ستدخل الجنة لو ظللت مسلما، كما اننى لست متاكدا انك ستدخل النار لو صرت مسيحيا، لاننى مؤمن ان الله عز وجل يشمل برحمته البشر كلهم مسلمين و نصارى و يهود و ملاحدة و بوذيين وولاد كلب وولاد هرمة”

رواية مولانا صدرت في نسختها العربية من الحجم المتوسط، والتي أثارت جدلاً كبيراً عند طرحها بسبب القضايا الشائكة التي تتناولها أحداثها حول الشيخ حاتم الشناوى، الداعية التليفزيوني الذي يتميز بشخصية مرحة وقبول يجعله يستطيع إيصال رسالته إلى قطاع كبير من المشاهدين، وتكشف الرواية الجانب الأخر لعالم الدعاة والعلاقات التي تربطهم برجال السياسة والأعمال.
تحدث الكاتب إبراهيم عيسى عند صدور الرواية عن الظروف المحيطة بكتابته لها، حيث ذكر أنه كتبها أثناء معارضته للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وحينها كان يتردد كثيرًا على النيابة للتحقيق، ثم تم فصله منرئاسة تحرير جريدة الدستور، ليجد نفسه متفرغًا لاستكمال كتابة الرواية، التي بدأ كتابتها في الأول من شهر إبريل عام 2009 وانتهى منها في السادس من مارس عام 2012.
الرواية كانت ضمن القائمة النهائية في ترشيحات الجائزة العالمية للرواية العربية “بوكر” عام 2013، وقام المخرج مجدى أحمد على بتحويلها إلى فيلم سينمائي انتهى تصويره، من بطولة عمرو سعد، درة، أحمد راتب، ولطفي لبيبومن إنتاج محمدالعدل. ومن المتوقع عرضه في عدد من المهرجانات الدولية، ويحاول القائمون عليه اللحاق بمهرجان كان السينمائي، قبل طرحه في السينمات خلال النصف الثانى من عام 2016.

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

“الايمان كالحب لا يأتي بالعقل بل بالقلب”

“إذا كان المسلمون يعتقدون أن إسلام شخص مسيحي منفعة للإسلام فهذا اعتقاد واهم، وسببه شعور المسلمين بأنهم أقل قدرة وإمكانات وقوة في العالم، فهو نوع من التعويض، وفي مصر بالذات هو نوع من الشعور بالانتصار في واقع كله هزائم كأن لو أسلم مسيحي يبقى المسلمون بقوا أفضل وأحسن وكأنهم كسبوا معركة وأثبتوا أن الإسلام أفضل من المسيحية. هذه طبعًا مشاعر المسلمين محدودي الدخل ومحدودي العقل ومحدودي الانتصارات في الحياة. ثم وسط حالة فساد يرتع فيها الكل فهذه وسيلة للتطهر والتقرب من الله من وجهة نظرهم.
أما المسيحيون فيرون في تنصُّر مسلم معجزة نورانية تنتقم لهم من غطرسة وغرور المسلمين الذين يتعاملون كأنهم الأفضل والأعظم، وانتصارًا للأقلية في مواجهة الأغلبية التي تعذب النصارى بالتجاهل سواء بصوت الميكروفونات بالأذان والصلاة في أذن المسيحي وخطب الجمعة ودروس التليفزيون التي تُكفّر النصارى كل يوم، فلما ينجح المسيحيون في تنصير مسلم يبقى عيدًا وإعلانًا للنصر. وهذا كله لا تراه في أوروبا مثلًا […] لماذا؟ لأنه مجتمع غير مهزوم، ولا يتخذ الدين والعقيدة بابًا للتعويض عن وضع اقتصادي مهبب أو حرية مخنوقة أو فراغ سياسي أو قلة قيمة وانعدام حيلة.”

“يحيرة دائما هذا الحرص المضحك على ارتداء الساعة فى اليمين ولكن لماذا هى يا ربى سويسرية او المانية انها ليست اختراعا اسلاميا اليس النصارى والمجوس والبوذيين واليهود من صنعوا لهذا السلفى ذى اللحية الكثة ساعتة والميكروفون المعلق فى فتحة جلبابة بل وجلبابة نفسة وهذة الكاميرا التى تصورة والجهاز الذى يبثة والشاشة التى تذيعة..لما يرتدى كل ذلك فى يمينة ؟ !”

“المسيحية يوم ما خرجت من بيت لحم بقت سياسة والاسلام ليلة مامات النبي بقى سياسة”

“ليس طبيعيا أن يكون الانسان لمجرد أنه مسلم مطالب باثبات أنه ليس متعصبا ضد المسيحيين، أو لأنه مسيحي مفروض عليه يحكي عن أصدقائه المسلمين… وكأن شرط السماحة أن أكون جارا لقبطي”

“الناس يشعرون بالرضا أن رجل مثلهم وقح أحيانا فى كلامة ؛ مادى فى طلباتة ؛ طريف فى ملاحظاتة هو نفسة داعية ومفتى كأنهم يدركون فيستريحون ان هؤلاء الشيوخ ليسوا قريبين من الله انما قريبين منهم”

“الضعيف الغاضب هو أكثر كائنات الأرض ضررا لنفسه ولغيره”

“خطب الجمعة مدهشة للنعاس لكنه ليس نعاس الراحة بل نعاس الملل أو التعب ، والايقاظ مهمة الخطيب لكنه لا يعني الصريخ والزعيق وهذا يوتر والتوتر لا يصنع انصاتا ..، بل يخلف انزعاجا”

“شيخ الجامع يرضى الله شيخ التلفزيون يرضى الزبون واذا عرف يرضى ربنا فى وسط كل دا يبقى خير وبركة”

“وقد يفحمك الجهال المتحمسون أكثر من علماء متربصين”

“للدين جمهور ليس بالضرورة متدينين..يعجبون بصوت الشيخ يتلو ويرتل اكثر من قدرتهم على تمعن معنى الاية ودقائقها..شغفهم بالحالة تحصلوا من الدين على قشورة غالبيتهم يحششون بمنتهى الاريحية وياكلون مال النبى لكنهم سماعون للشيوخ مشاءون فى الاحتفالات الدينية”

“المشكلة ان الشيوخ لو بسّطوا الدين لن يأكلوا عيشاً يا باشا فهم يعيشون على تعقيده”

“البشر كلهم على هذة الحال كلنا نعرف حراما نفعلة ونفعل حراما نعرفة فالذى يشرب خمرا مثلا وهو ينكر انة حرام فحكمة القتل عند بعض الفقهاء بينما الذى يشرب وهو يعرف انة حرام جكمة الجلد فقط !!!”