فرعون يكتب سفر الخروج – عبدالله القصيمي

فرعون يكتب سفر الخروج عبدالله القصيمي

 

“هل يوجد من يلقى بهمومه وعاهاته فوق الناس وفي الطرقات مثل الكاتب والنبي؟”

“هل الإله شيء يمكن أن يحب؟ هل الذين يصلون له يحبونه أم يتملقون أخلاقه ويحاولون أن يخدعوا قوته وكبرياءه؟ أليست الألوهية شيئاً يقتل الحب؟ هل يمكن أن تحب من تخاف منه كل الخوف وتتوقع منه كل المخاطر, ويصنع ويعد لكويوقع بك كل الآلام والأحزان والمخاوف والعاهات والتشوهات والأمراض والضعف والهوان والموت والشيخوخة وأهوال الجحيم والعقاب؟ هل في أعدائك من يوقع بك مثلما يوقع بك إلهك؟”

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

“…لقد ركبت لك عينان لكي لا ترى. لأن الرؤية موت أو جنون.. إن العيون هي أقدم وأشمل جهاز احتمت به العيون لئلا ترى, وحمت به حاملها لئلا يرى.”

“إني أحذرك من أن تكون كاتباً أو نبياً, إن ذلك يعني أن تسير عارياً صائحاً باكياً مستذلاً أمام كل الأبواب الموصدة في وجهك والمفتوحة لك أحياناً للشماته بك, أو للتلهي والتسلي والتشفي بآلامك وعاتك, بدموعك وضعفك..”

“إن الهزيمة لا تهبنا الهوان والعذاب فقط بل والإيمان بالأوهام, إنها تهبنا الآلهة والأنبياء والزعماء والأديان والمذاهب.”