فسوق – عبده خال

فسوق -عبده خال

قالوا إنها هربت من قبرها!
… منذ كانت صغيرة تتحرّش بالرجال، وتطفح ملامحها بسعادة الدنيا حين يحملها رجل بين يديه.
تقدم لخطبتها عشرات الشبان، ورفض أبوها تزويجها. ربما كان يشخى أن يُفتضح أمر ابنته، ويعرف القاصي والداني أنها فقدت عذريتها، ويلحقه عارها.
… وبعد أن فاحت “رائحتها”، أقامت أمها حظراً صارماً على دخولها وخروجها… لكنها كانت دائماً قادرة على خداع الجميع: كانت تضع في سريرها وسائد تغطيها جيداً، وتنسلّ بعد منتصف الليل إلى عشاقها الكثر… تُغويهم، وتقضي الليل معهم.

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

“عندما تخاف من قول رأيك، فأنت لا تستحقّ أن تعيش.. حينما خلقنا الله خلقنا أحراراً.. حرية مطلقة. وعلى الجميع أن يُحافظ على هذه الهبة من غير نقصان.”

“حين تخلق سجناً كبيراً، على الناس أن يتدبّروا كيفية الهرب.”

“الذاكرة العارية هي ذاكرة الأصل، ذاكرة الحرية، بينما الذاكرة المحافظة هي ذاكرة الأنظمة والمنع.”

“في زمن الاحلام المره لا نتذكر الا الماضي.”

“في كُل لحظة ثمة خيانة تُحاك على هذه المعمورة.”

“الجنس هو الداء الذي لن تتخلص منه البشرية.”

“فاقد الدهشة كائن ميت.”