قتل المرتد الجريمة التي حرمها الإسلام – محمد منير إدلبي

قتل المرتد الجريمة التي حرمها الإسلام - محمد منير إدلبي

الدين هو تحول في القلوب . والدين ليس سياسة ولا يسعى أتباعه إلى تشكيل أحزاب سياسية . كما أن الدين ليس وطنية ذات ولاءات محدودة ، وليس هو بلداً ذا حدود جغرافية بل هو التحول الذي يكون لخير روح الإنسان وصالحها.إن بيت الدين هو في أعماق القلب . إنه فوق حكم وسيطرة السيف . وكما أن السيوف لا تستطيع تحريك الجبال ، كذلك فإن القوة لا يمكنها أن تغير القلوب .وفي الوقت الذي كان فيه  الاضطهاد باسم الدين هو الموضوع المتكرر في تاريخ العدوان الإنساني ، فإن حرية الاعتقاد والضمير هو الموضوع المتكرر في القرآن الكريم .قال ربنا عز وجل : لا إكراه في الدين ، قد تبين الرشد من الغي .وقال أيضاً : قل الحق من ربكم ، فمن شاء فليؤمن ، ومن شاء فليكفر.( ومن يرتد منكم عن دينه، فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ) .فهل يصح أن نعارض القرآن الكريم والحديث الصحيح والعقل الإنساني الواعي، وأن تحل هذه الجريمة التي تُعَلَّمُ في المدارس والمعاهد والجامعات ؟!

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

  • محتويات الكتاب:

الفصل الأول: لعنة قابيل
الفصل الثاني: هكذا قال التاريخ
الفصل الثالث: البيان
الفصل الرابع: فتاوى تقطر بالدم
الفصل الخامس: الجزاء/ في القرآن
الفصل السادس: التحقيق/ في الحديث
الفصل السابع: الحقيقة/ الصديق وحروب الردة
الفصل الثامن: بطلان دعوى الإجماع
الفصل التاسع: قتل المرتد الجريمة التي تعلم في المدارس والجامعات
كلمة أخيرة: رسالة الأمن والسلام