قراءة نقدية للإسلام – كامل النجار

قراءة نقدية للإسلام كامل النجار

يتكون هذا الكتاب من عدة فصول، في الفصل الأول شرح فكرة نمو الأديان المختلفة، والفصل الثاني عن النبي محمد بن عبد الله، مولده، وطفولته، وبعثته، وما شابه ذلك. ثم تحدث في الفصل الذي يليه عن القرآن وما رأى فيه من تناقض مع الفكر والعلم الحديث. ثم وجد أنه لا بد من الحديث عن المرأة في الإسلام لأن المرأة الشرقية قد سجنها علماء الإسلام في عقر دارها وتحت برقعها كل هذه القرون ومنعوا الدول من مساهمتها في بناء المجتمعات. ولأن البلاد الإسلامية فشلت في أن تمنع الرق قانونياً وصراحة، كان لا بد لي من التحدث عن الإسلام والرق وعن الجهاد في سبيل الله، الذي كان سبباً رئيسياً في ازدياد عدد العبيد في الدول المسلمة.

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

▬إن المرأة في الإسلام هي “فرج” لا أكثر ولا أقل. والكلام عن المرأة دائماً يكون عن الفرج. فأبو سعيد الخُضري عندما تكلم عن سبايا أوطاس في القصة المذكورة أعلاه قال: فإستحللنا فروجهن، ولم يقل إستحللنا النساء. والقرآن والعلماء المسلمين لا يقولون تزوج فلان فلانة وإنما يقولون نكحها. وعندما يذكرون قصة حفصة بنت عمر بن الخطاب زوجة النبي، عندما دخلت بيتها ووجدت النبي مع مارية القبطية، قالوا:”دخلت عليه وهو يطأ مارية”. والإنسان يطأ الشيء بقدمه أو بنعله، ويُعتبر الشيء الموطوء تافهاً ولا قيمة له. صــ148

▬ إن المرأة في الإسلام أداة لإستمتاع الرجل لا يحق لأي رجل آخر النظر اليها كي لا يطمع بها، ولذا وجب علينا حبسها في منزلها لا تبرحه الا للضرورة القصوى، وعندئذ يجب أن تغطي كل جسمها من رأسها الى أخمص قدميها. وإذا مشت في الطريق يجب أن تحتك بالحائط ولا تمشي بوسط الطريق لأن هذا تبرج. ولأن المرأة تحيض فهي نجسة إذا لمسها المتوضي انتقض وضوءه ويجب عليه أن يتوضأ مرة أخرى وإن لم تكن المرأة حائضاً وقتها. صــ150

▬ يقول كارل ماركس : “الدين هو تأوهات المخلوق المضطهد وسعادته المتخيلة، ونقد الدين هو نقد هذا الوادي من الدموع المليء بالزهور الخيالية، والذي يمثل الدين الهالة الضوئية التي تحيط به، ونقد الدين يقتطف هذه الورود الخيالية التي يراها المضطهد في السلسال أو الجنزير الذي يكبله، ولكن لا يفعل النقد ذلك ليحرم الرجل المضطهد من سعادته برؤية الزهور الخيالية، وإنما يفعل ذلك ليمكن الإنسان من التخلص من السلسال الذي يكبله حتى يستطيع الحركة بحرية ليقطف الزهور الحقيقية. صــ13

▬ لقد لعب منع النقد دوراً كبيراً في تخلف العرب والمسلمين. ودفع المسلمون الأوائل، كما رأينا، ثماً باهظاً بسبب نقدهم لبعض التعاليم الإسلامية أو حتى إجتهادهم في بعض المسائل المثيرة للجدل مثل قضية خلق القرآن عند المعتزلة. وهناك عدد كبير من المفكرين المسلمين تم إضطهاضهم وقتلوا وحرقت مؤلفاتهم مثل إبن الراوندي وأبي بكر الرازي والمعتزلة والأشاعرة واخوان الصفا وغيرهم كثيرين، ولم تصل لنا من مؤلفاتهم إلا النتف التي ذكرها خصومهم من إقتباسات من أجل الرد عليهم . صــ13

▬ هل أتى الإسلام بأي شيء جديد لم يكن معروفاً للجاهليين ؟ الجواب عندي أنه لم يأتي بجديد ، وقد لخص النبي ما أتى به من جديد في حجة الوداع حيث قال :”ألا إنما هن أربع : لا تشركوا بالله شيئاً ولا تقتلوا النفس التي حرم الله بالحق ولا تزنوا ولا تسرقوا” .. وهذه القوانين أتى بها حمورابي في بلاد الرافدين قبل ألفين وخمسمائة سنة قبل الإسلام . فلماذا تسمي الفترة التي سبقت الإسلام بـ”الجاهلية” والعرب كانوا على علم بكل ما أتى به الإسلام ؟ صــ26

▬ وهذا هو القرآن نفسه يقول في الآية 30 من سورة “يس” : “يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزؤون” . فإذا علم الله أن كل العباد يستهزؤون برسلهم، لماذا يستمر في إرسالهم؟ لماذا لا يدمر الأرض ومن عليها، كما فعل من قبل، ويخلق أناساً على دين واحد؟ وإرسال الرسل والأنبياء، وان هدى بعض الناس، فهم دائماً أقلية، كما يخبرنا القرآن نفسه في سورة يوسف، الآية 103 : “وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين”. صـــ30

▬ وإذا أخذنا في الإعتبار الأعداد الهائلة من البشر الذين قتلوا في الحروب الصليبية بين المسيحين والمسلمين، والذين قُتلوا في محاكم التفتيش الأسبانية، وكذلك الذين قُتلوا أيام إنتشار الدولة الإسلامية، والآلاف الذين مازلوا يموتون في الحروب بين الأديان في عدة أقطار من العالم ، يتضح لنا أن الأديان جلبت للجنس البشري ضرراً يفوق المصلحة التي نتجت عنها. وهناك مفكرون عظماء عبر التاريخ قدموا للعالم أفكاراً نيرة أفادت البشرية، ولم يكونوا أنبياء، مثل كونفوشيوس ، وبوذا ، وحمورابي وأرسطو .. وغيرهم . صــ31

▬ المنطق يتطلب أن تكون الشرائع السماوية أرحم من تشريع البشر، فالله يصف نفسه بأنه رحيم بعباده غفور بهم. ومن أسمائه السلام والرءوف وما إلى ذلك، فهل يعقل أن يغضب الله على رسوله لأنه لم يقتل الأسرى، وقرر أن يأخذ منهم الفداء بينما التشريع الإنساني يحرم قتلهم؟ ولم يذكر أحد من المؤرخين أن الرسول أنب بلال وأصحابه على قتل الأسيرين أمية بن خلف وأبنه . وأي إله هذا الذي يُشجع على قتل الأسرى؟..وحتى بعد أن كثر عدد المسلمين ونزلت سورة محمد، قال الله : “فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموتهم فإما مناً بعد وإما فداء”. صــ34

▬ كان اليهود في فلسطين وفي يثرب ينعتون من جاورهم من العرب بـ “الأميين” ،ولا يعنون بهذه الكلمة الجهل بالقراءة والكتابة، بل يعنون بها شيئاً بمعنى: “القوم” أي” كوييم” و “جوييم” وتعني هذه الكلمات في اللغة العبرية “الغرباء” . لأنهم في نظر أنفسهم هم شعب الله المختار الذي اختص بالوحي والنبوة، وما غيرهم هم الغرباء عنهم، ويعرفون عندهم بـ “Goyim” ، وهي صيغة الجمع من المفرد “كوي” ” Goy”. فكلمة “الأمي” ” و “الأميين” كلمة تطلق على كل من هو غير يهودي، فكلمة أمي مرادفة لكلمة “كوي” في العبرانية وكلمة “Ethnos” في اليونانية وتعني “الشعب” أو “الأمة” .وقد ورد في القرآن :”فإن حاجوك فقل : “أسلمت وجهي لله ومن اتبعن. وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين:أأسلمتم” . والمراد بالذين أوتو الكتاب اليهود والنصارى. أما الأميون فهم الذين لا كتاب لهم أي من غير اليهود والنصارى. صــ47

▬ لقد ذهب بعض المستشرقين وخاصة جوستاف فيل إلى أن محمداً كان يعاني من داء الصرع، وإستشهدوا بأنه ولد وبصره شاخص إلى السماء . وإذا جاء المولود وبصره شاخص الى السماء، وهو عكس الوضع الطبيعي للمولود، تتعثر عملية الولادة وتطول وغالباً ما يحدث نزيف بسيط في عدة أماكن من الدماغ تؤدي في بعض الحالات إلى حدوث الصرع في الشخص عندما يكبر . صــ49

▬ ونستطيع أن نقول أن القرآن ظل يتناقل شفهياً طوال فترة نزول الوحي، وهي ثلاث وعشرون سنة، وعلى أحسن الفروض، حتى خلافة عثمان، وذلك ما يُقارب الأربعين عاماً بعد نزول الرسالة على محمد، وعلى أسوأ الفروض، حتى زمن الحجاج بن يوسف في الدولة الأموية (95 هجرية) ، قبل أن يكتب وُيسجل في المصحف الذي بين أيدينا الآن. فهل يعقل أن يُحفظ كل هذا العدد من الآيات المتشابهات في الذاكرة كل هذه السنين دون أن يحدث بها بعض التداخل والإختلاط؟ فذاكرة الإنسان العادي لا يمكن الإعتماد عليها كل هذه السنين، وهناك قصص تثبت ذلك. صــ61

▬ استعمل القرآن كلمات كثيرة ليست في اللغة العربية وليس لها أي معنى مفهوم، وقد اختلف أغلب المفسرين في تفسيرها. فنجد في سورة الحجر، الآية 87 : “ولقد أتيناك سبعاً من  المثاني والقرآن العظيم” . فقال بعض المفسرين أن المقصود بها السبع سور الطوال وقال آخرون المقصود بها سورة الفاتحة، وأتوا بحديث يستدلون به. وقال القرطبي في تفسيره أن المثاني تعني القرآن كله بدليل أن الله قال في سورة الزمر الآية 23 :”كتاباً متشابهاً مثاني” . وواضح أن تفسير القرطبي هذا لا يتفق والآية المذكورة إذ تقول الآية “آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم” ،فلن يستقيم معنى الآية إذا قلنا أن المثاني تعني القرآن كله، إذ كيف يكون قد أعطاه القرآن كله والقرآن العظيم؟ والسور السبع الطوال هي جزء من القرآن فليس من البلاغة أن يُعطف الكل على الجزء. وحتى لو جاز هذا، فلا أحد يعلم ما المثاني، والافضل أن يُخاطب القرآن الناس بلغةٍ يفهمونها. صــ71

▬ يحتوي القرآن على كمية هائلة من القصص عن الأنبياء والشعوب الماضية، وخاصة بني إسرائيل. وبعد ذكر كل أنبياء إسرائيل وهجرتهم من مصر وتيههم في الصحراء أربعين عاماً، نجد القرآن مولعاً بالنبي موسى، فقد ذُكر موسى في ستة وثلاثين سورة وما لا يقل عن المائة وتسع مرات في القرآن. وكل مرة ذُكر فيها كانت تكراراً لما سبق أن قيل في صورة البقرة. فكل قصة موسى وبني إسرائيل التي نقرأها في سورة البقرة تعاد علينا بكل تفاصيلها في سورة المائدة وفي سورة يونس والأعراف والنمل وطه والقصص وسور أخرى. وكذلك إبراهيم ذُكر في خمسة وعشرين سورة. فلو كرر القرآن موعظة أو قانوناً من الفقه لفهمنا أنه يريد التأكيد على ذلك، ولكن أن تُعاد نفس القصة أكثر من ست أو سبع مرات، فلا أجد لها مبرراً. صــ84

▬ هناك أخطاء تاريخية في القرآن تجعل القاريء يشك ان يكون القرآن منزلاً من عند اله خلق كل شيء ويعلم تاريخ خلقه. فمثلاً، عندما يخاطب القرآن مريم أم عيسى، يقول لها:”يا أخت هارون” .والمقصود هارون أخو موسى. والخطأ واضح هنا، إذ أن الفرق الزمني بينهما أكثر من ألف وخمسمائة عام. وصحيح أن موسى وهارون كانت لهم أخت أسمها مريم “Miriam” ولكن أم الرسول عيسى فأسمها ماري”Mary” ولكن العرب سموها مريم، ومن هنا حدث الخلط بينهما. وقد حاول علماء الإسلام تصحيح هذا الخطأ بعدة طرق. فقد قال القرطبي في تفسيره للقرآن:”كان لمريم من أبيها أخ اسمه هارون فنسبت اليه. وكان هذا الإسم كثيراً في بنى اسرائيل تبركاً بإسم هارون أخي موسى، وكان امثل رجل في بني اسرائيل، وقيل هارون هذا كان رجلاً صالحاً في ذلك الزمان تبع جنازته يوم مات أربعون الفاً كلهم اسمه هارون. وفي صحيح مسلم عن المغيرة بن شعبة قال : لما قدمت نجران سألوني فقالوا أنكم تقرءون “يا اخت هارون” وموسى قبل عيسى بكذا وكذا، فلما قدمت على رسول الله (ص) سألته عن ذلك، فقال : “إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم” . وقال الزخشري : كان بينهما وبينه الف سنة أو أكثر فلا يُتخيل أن مريم كانت أخت هارون وموسى. صــ88

▬ نجد في القرآن أخطاء حسابية التي حاول العلماء المسلمون تفسيرها بشتى الوسائل. ففي سورة البقرة، الآية 233 : “والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن اراد ان يتم الرضاعة”. ولكن في سورة الأحقاف، الآية 15 نجد : “ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً، وحمله وفصاله ثلاثون شهراً”. فمن الواضح هنا أن مدة الرضاعة أقل من سنتين لأن الحمل في العادة يكون تسعة أشهر، وبالتالي يكون الرضاع واحداً وعشرين شهراً، لنحصل على المجموع وهو ثلاثون شهراً، كما جاء في الآية الثانية .. وفي سورة الأعراف الآية 54: “إن ربكم الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش”. أما في سورة فُصلت، الآية 9 وما بعدها، فنجد:”قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادً ذلك رب العالمين. وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في اربعة ايام سواءاً للسائلين. ثم استوى الى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض إئتياً طوعاً أو كرهاً قالتا آتينا طائعين. فقضاهن سبع سموات في يومين وأوحى في كل سماء امرها” .. فالمجموع هنا يصبح ثمانية أيام بدل الستة المتعارف عليها. وفي محاولة العلماء تفسير هذا الإختلاف، يقول صاحب تفسير الجلالين أن الله خلق الأرض في يومين، هما الأحد والإثنين، ثم قدر فيها اقواتها في تمام اربعة ايام، بدل في أربعة أيام أخرى. فهو هنا يحسب الاربعة ايام من أول يوم بدا فيه الخلق وهو يوم الأحد، ولذا يكون قد خلص من خلقها وتقدير أقواتها يوم الأربعاء. ثم سوى السماء في يومين، فيكون مجموع الأيام ستة. ولا أظن أن هذا التفسير يقنع أحداً. فالقرآن يقول أنه خلق الأرض في يومين، وخلق فيها الجبال والعشب وما الى ذلك في أربعة أيام، ولو أراد أن يقول أنه خلق الأرض والجبال والعشب في أربعة ايام، تصبح بداية الآية” إنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أنداداً ذلك رب العالمين” جملة غير مفيدة ولا حاجة لها، أو بمعنى آخر تكون حشواً لا داعي له، فالقرآن يجب أن يكون منزهاً عن ذلك .. صــ94

▬ هناك من يقول أن السماء هو كل ما سما فوقك أي إرتفع، وبالتالي يكون الهواء سماء. ولكن الدليل على أن السماء صلبة نجده في سورة الحج كذلك، الآية 65 :”ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه” .وطبعاً لا يمكن أن يقع الهواء على الأرض، فلا بد أن تكون السماء صلبة لتقع على الأرض. وهناك دليل آخر في سورة الأنبياء، الآية 104: “يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب”. فلابد أن تكون السماء صلبة ومسطحة حتى يتسنى له أن يطويها كطي الصحيفة. فكل هذه الآيات تخبرنا أن السماء صلبة ومحسوسة وبنيت وسوف تُطوى كطي السجل . صــ103

▬ قد رأينا أن فكرة الأرض مسطحة كانت سائدة في العصور البدائية وحتى بعد الميلاد عندما دافعت الكنيسة عن فكرة ان الأرض مسطحة. ولكن في القرن السادس قبل الميلاد قال بعض أعضاء جمعية “Pythagoreans” في جنوب إيطاليان وهذه الجماعة مسماه على عالم الرياضيات “pythagorus” ، قالوا أن الأرض كروية وتدور حول نفسها، وقد ذكر هذا الدكتور موريس في كتابه . فإذا كانت فكرة أن الأرض كروية كانت معروفة منذ ستة قرون قبل الميلاد، كيف نفسر أن القرآن ظل يكرر أن الله دحا وبسط الأرض، وأن الرسول وأصحابه لم يكونوا يعرفون أن الأرض مكورة ؟ صــ105

▬ يؤكد لنا العلماء المسلمون أن القرآن صالح لكل زمان ومكان وأنه يواكب تطور العلم الحديث وعنده الجواب لكل شيء. فدعنا ننظر الى خلق الجنين لنرى اذا كان القرآن فعلاً قد سبق تطور العلم. فالقرآن يخبرنا في سورة الطارق، الآية الخامسة وما بعدها:”فلينظر الإنسان مما خُلق، خُلق من ماء دافق، يخرج من بين الصلب والترائب”. وتفسير العلماء أن الماء الدافق هو المني يخرج من الرجل ومن المرأة، فيتولد منه الولد. وطبعاً ليس للمرأة ماء دافق كالرجل. وليس لها ماء إطلاقاً غير السوائل المخاطية التي يفرزها المهبل عند تهيج المرأة قبل بدء الجماع، لتسهيل عملية الإيلاج. وهذه السوائل لا تلعب أي دور في خلق الجنين. وعليه فإن الجنين يُخلق من الماء الدافق الذي يخرج من الرجل. وهذه طبعاً نصف القصة، فلابد من بويضة المرأة لتكوين الجنين، والقرآن لا يذكر دور المرأة في تكوين الجنين. وقد يكون هذا مفهوماً في ذلك الوقت اذ أن كل ما رأوه كان المني يخرج من الرجل ولم يروا البويضة. صــ107

▬ بما أن الرسول لم تكن له معجزات مثل موسى وعيسى، فقد حاول اقناع عرب الجاهلية بالمنطق، ولكن منطق القرآن لا يستقيم والمنطق المعروف لدينا الآن. فإذا أخذنا مثلاً سورة الكهف، الآية 22، عندما سأل أهل مكة النبي عن عدد أهل الكهف: “سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجماً بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل ربي أعلم بعدتهم”. فأي منطق هذا لإقناع الناس بعدد أهل الكهف، ولكن بدلاً من الإجابة المباشرة بعددهم، يخبرنا القرآن ما قال الناس عن عددهم، ويخبرنا أن كل هذا القول تخمين. فلماذا إذاً لا يخبرنا هو بالعدد الحقيقي حتى لا يكون هناك داعي للتخمين . صــ117

▬ القرآن يحاول إقناع الناس بأنه من عند الله بأن يؤكد عدة مرات أن الله يعلم ما في الأرحام، فمثلاً في سورة الرعد، الآية الثامنة:”والله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام”. ويستطيع الأطباء الآن بأن يعرفوا إذا كان الجنين ذكراً أم أنثى، واحدً أم أكثر، وهو بعد في رحم أمه. بل أكثر من ذلك أنه بإمكانهم الآن إختيار نوع الجنين قبل أن يزرعوه في الرحم، بل ويمكنهم أن يجروا عليه عمليات جراحية وهو مازال في الرحم. فهل كون الله يعلم ما في الارحام، منطق كافي لإقناع الناس بوجود الله وبأن القرآن من عنده ؟ صــ122

▬ عندما يقرأ الإنسان القرآن، يسيطر عليه شيئان : الأول هو الخوف من نار جهنم والعذاب الذي يصفه القرآن وصفاً دقيقاً ومرعباً، والشيء الثاني هو دعم مقدرة الإنسان على تغيير مجرى الأحداث، إذ أن كل شيء مكتوب ومسطر للإنسان من قبل أن يولد. فمثلاً لو أخذنا سورة الحديد، الأآية 22:”ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها ان ذلك على الله يسير”. فيخبرنا الله هنا أنه قد قدر كل شيء من قبل أن يبرأ أو يخلق الأرض ومن عليها. وكأن هذا لا يكفي، فيؤكد لنا الحديث نفس الشيء، يقول ابن كثير في تفسيره الآية: حدثنا حيوة وابن لهيعة قالا أخبرنا أبو هانيء الخولاني أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يقول : سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول : سمعت رسول الله (ص) يقول : “قدر الله المقادير قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة” . ورواه مسلم في صحيحه. صــ122

▬ هناك آيات كثيرة في القرآن يصعب إخضاعها للمنطق. والقرآن في هذا كبقية الأديان السماوية الأخرى، لا يخضع للمنطق، وعلى الإنسان إما أن يؤمن بما جاء في الإسلام دون التفكير فيه منطقياً، أو إخضاعه للمنطق وإدخال الشك الى نفس الإنسان. وتعريف الإيمان “Faith” هو : التصديق بشيء دون تمحيص . أي دون برهان. والذي يدفع الإنسان لإخضاع الإسلام للمنطق هو إصرار بعض العلماء المسلمين على محاولة جعل القرآن يحتوي على كل شيء من الدين والدولة والعلم، وإصرارهم أن القرآن سبق العلم الحديث في تفسير الظواهر الطبيعية. وعليه إخضاء بعض آيات القرآن للمنطق . صــ125

▬ السبب الرئيسي في النسخ، في إعتقادي هو إنتشار الإسلام على مرحلتين، وأعني مكة والمدينة. فلما كان محمد في مكة يحاول نشر الإسلام بين قريش، كان مستضعفاً لا يحميه من قريش غير عمه أبو طالب. فما كان بإستطاعته مخاطبة قريش بلهجة آمرة. وأغلب الآيات المكية فيها تسامح شديد مع الذين لم يؤمنوا. صــ131

▬ يخبرنا علماء الإسلام أن المرأة في الجاهلية كانت مضطهدة ولم يكن لها نصيب في الإرث بل كانت هي نفسها تورث ان مات زوجها، يرثها ابنه الأكبر، وأنها كانت تؤأد كطلفة. ولكن قد رأينا في فصول سابقة أن المرأة في الجاهلية كان بإمكانها تطليق زوجها، وأن بعضاً من النساء قد ورثن أزواجهن..صـ141

▬ وكذلك تخبرنا كتب السيرة أن الجاهليين كانوا يتزوجون عشرة نساء أو أكثر حتى جاء الإسلام وحدد عدد الزوجات بأربعة. فلو كان هذا صحيحاً من أين أتوا بكل هؤلاء النساء حتى يستطيع الرجل منهم أن يتزوج عشرة نساء، إذا كانوا يقتلون بناتهم عند الولادة؟ المنطق يخبرنا أنهم إذا وأدوا بناتهم فسيكون عدد الرجال أكثر بكثير من عدد النساء، وبالتالي قد يكون من نصيب المراة الواحدة عدة رجال. ولكن بما أن عدد النساء كان كبيراً، فقد تيسر لبعضهم أن يتزوج عشرة نساء. فإذاً وأد البنات، إذا حدث، كان محصوراً في جيوب صغيرة فقط وكان بسبب الفقر. صــ141

▬ القرآن نفسه لا يعامل المرأة معاملة كريمة بدليل أن عدداً من الآيات تجعل الله يبدو وكأنه يستعفف أن تكون له البنات وللأعراب الأولاد، ولذا نجد عدة آيات في القرآن تسأل الجاهليين إن كان الله قد إصطفاهم بالبنين وإتخذ لنفسه الإناث. فنجد في سورة الإسراء، الآية 40 : “أفاصفاكم ربكم بالبنين وإتخذ من الملاكئة إناثاً انكم لتقولون قولاً عظيماً”. فالله هنا يخبر الجاهليين أنهم ارتكبوا إثماً عظيماً اذ جعلوا الملائكة اناثاً، كأنما هو عار أن تكون الملائكة اناثاً. والمسيحيون يعتقدون أن الملائكة نساء ويسموهن Fairies ويرسمون صورهن في شكل بنات . صــ141

▬ وهذا هو المنوال الذي سار عليه القرآن في كل ما يتعلق بالمرأة. فلما كان الرسول بمكة، وقد ظل بها ثلاث عشرة سنة بعد بدء الرسالة، لم يفرض على النساء حجاباً، ولكن بمجرد أن استتب له الأمر في المدينة وبدأ بالتشريع، فرض الحجاب على المسلمات وأمرهن ألا يخرجن من بيوتهن الا لقضاء الحاجة اذا لم تكن هناك مراحيض داخل البيوت. فسورة النور، الآية 31 تقول :”وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن الا لبعولتهن، ووقتها يجب أن تغطي كل جسمها ورأسها بحيث لا يبدو منها غير الوجه واليدين، ويجب الا تلبس زينة أو تتطيب بطيب، حتى لا يطمع بها الرجال. وفي حديثٍ رواه أبو داود والنسائي :”كل عين زانية والمرأة إذا إستعطرت فمرت بالمجلس فهي زانية”. صــ142

▬ إن شهادة المرأة المسلمة، كما نعلم، نصف شهادة الرجل لأن الإسلام يعتبر المرأة ناقصة عقل ودين. وبما أنها ناقصة عقل فهي أقرب الى أن تضل من الرجل، ولذلك جعل الله شهادة إمرأتين كشهادة رجل واحد حتى إذا ضلت إحداهما تذكرها الأخرى، ونرى هذا موضحاً في الآية 282 من سورة البقرة:”وإستشهدوا شاهدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وإمرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى” .. وفي الميراث، طبعاً، للمرأة نصف ما للرجل، كما نرى في سورة النساء”يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين”. أما المرأة غير المسلمة التي يتزوجها رجل مسلم فليس لها أي حقوق في الإسلام. فإذا مات عنها زوجها فليس لها حق في الميراث وليس لها حق في حضانة أطفالها .. والمرأة ليس لها أي قول في ما يحدث لها حتى فى العلاقات الجنسية التي تتعلق بجسدها. فالإسلام، كاليهودية قبله، يعتبر المرأة نجسة إذا كانت حائضاً أو نفساء، وعليه لا يجوز لها أن تصوم أو تصلي أو حتى أن تلمس المصحف وهي حائض. صــ144

▬ الإسلام حدد عقوبة للمرأة التي تأتي بفاحشة غير العقوبة التي حددها للرجل. ففي سورة النساء، الآية 15 : “واللائي يأتين الفاحشة من نسائكم فإستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلاً”. وكأن هذا قبل أن يفتي الخليفة عمر بن الخطاب بالرجم. فعقوبة المرأة قبل الرجم كانت أن تُمسك في بيتها لا تخرج منه حتى يتوفاها الموت.أما العقوبة للرجال فتختلف كل الإختلاف. ففي الآية 16 من نفس  السورة نجد :”واللذان يأتيانها منكم فأذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان تواباً رحيماً” .فالرجل إذا ارتكب إثم اللواط مع رجل آخر، فأذوهما، أي أضربوهم بالنعل، فإن تابا فأعرضوا عنهما . فالرجال لا يُحبسون في بيوتهم حتى يتوفاهم الموت، رغم أن اللواط، كما سبق أن قلنا، كان سبباً كافياً لله أن يخسف الأرض بقوم لوط. ولكن الله “كان تواباً رحيماً” للرجال، كما يبدو، أما النساء فيجب أن يكملن مدة عقوبتهن. صــ146

▬ إن الإسلام أحل للرجل أن يضرب زوجته إن لم تطعه. ففي سورة النساء، الآية 34 نجد : “الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن وأهجروهن في المضاجع وأضربوهن فإن أطعنكم فلا تبتغوا عليهن سبيلا”. فالمرأة التي لا تطيع زوجها، يهجرها الزوج في المضاجع ويستمتع هو بالزوجات الأخريات أو بما ملكت أيمانه حتى ترضخ الزوجة للواقع وتطيعه، وإن لم ينفع معها الهجر، يضربها، وقال العلماء يجب أن يكون الضرب غير مبرح. صــ146

▬ إن الإسلام دائماً يعامل المرأة على أساس أنها سلعة تباع وتشترى لها ثمنها. فالله يقول للمسلمين أسالوا الكفار كم أنفقوا وأعطوهم ما أنفقوا وأمسكوا النساء عندكم وأنكحوهن، وإذا واحدة من نسائكم ذهبت للكفار، أطلبوا منهم ما أنفقتم عليها .. وما دامت المراة سلعة ولها ثمن فهي إذا جائزة تقدم للمسلم الذي يعمل صالحاً ويدخل الجنة. وبما أن المرأة في الإسلام عبارة عن “فرج” ، نجد الإسلام مهووس بالبكارة وبالعذاري، فعندما يصف القرآن الجنة دائماً يوعد الرجال الذين يعملون صالحاً عذارى من الحور، فمثلاً في سورة الرحمن، الآية 56 :”فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان” .. وفي سورة الواقعة، الآية 35 وما بعدها :”إنا أنشأنهن إنشاء، فجعلنهن أبكاراً، عرباً أتراباً. وفي سورة الدخان، الآية 53 :”يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين، كذلك وزوجناهم بحور عين”. وفي سورة “ص” الآية 51 : “متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب، عندهم قاصرات الطرف أتراب” . ويقول المفسرون أن بنات الحور عذارى، ولا يأتيهن الحيض حتى لا تكون عليهن نجاسة، وكلما جامع الرجل احدى بنات الحور العذارى رجعت عذراء كما كانت بحيث أنه في كل مرة يجامعها فهي عذراء . صــ149

▬ معاملة الإسلام للعبيد في النواحي الشرعية لا تساويهم بإخوانهم وأخواتهم المسلمين الأحرار رغم أن الأحاديث النبوية تقول:”لا فرق بين عربي وعجمي إلا بالتقوى” وكذلك “المسلمون سواسية كأسنان المشط” .فنجد إختلافاً بيناً في القصاص. ففي الآية 178 من سورة البقرة نجد :”يا أيها الذين آمنو كُتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى”. فحياة العبد لا تساوي حياة الحر، فلو قتل حراً عبداً لا يُقتل الحر بالعبد، ولكن يٌقتل العبد اذا قتل حراً. أما الإماء فلا تساوي الواحدة منهن، حتى المسلمة، إلا نصف الحرة حتى في العقاب. فالمرأة الحرة كلها عورة ولا يجوز أن تكشف أي جزء من جسمها غير وجهها ويديها، أما الأمة فعورتها من سرتها الى ركبتها، ولذا يجوز لها أن تكشف صدرها ان ارادت. والأمة إذا طُلقت أو مات زوجها فعدتها نصف عدة الحرة. والأمة أو العبد لا يتزوجون إلا بإذن سيدهم. والأمة إذا كانت متزوجة وباعها سيدها، تُعتبر طالقة من زوجها وليس له الحق في الإعتراض . صــ154

▬ توالت الآيات التي تحض على القتال فنجد :”سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق وأضربوا منهم كل بنان”. وكذلك : “فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما مناً بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها” . وأخيراً نزلت آية السيف التي ألغت كل معاهدة مع اليهود والمشركين وفتحت باب الجهاد على مصراعيه : “فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم وأحصروهم وأقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الذكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم” . وكذلك في نفس سورة التوبة الآية 29 تقول :”قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أتوا الكتاب حتى يُعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون”. صـ157

▬ اما القصص القرآنية، وقد ذكرت في القرآن كقصص تاريخية فقط، ولم تجيء لتأكد احكاماً شرعية أو لتقدم شرحاً لما صعب من الأحكام، فنستطيع أن نقول أنها مأخوذة من اليهودية بكاملها ما عدا قصة الإسراء والمعراج، وقصة عيسى بن مريم وقصة أهل الكهف. وقدر رأينا أن قصة خلق الكون وخلق آدم وتعليم آدم أسماء كل الحيوانات، هي نفس القصص في المصدرين. ولكن الإسلام إختصر قصة آدم وأهله إختصاراً شديداً ولم يذكر غير قتل أحد أبناء آدم لأخيه، ولم يسمي القرآن أبناء آدم ، وهم Abel و cain كما تسميهم التوراة، ولكن الإسلام سماهم فيما بعد بـ هابيل وقابيل. أما بقية قصص الأنبياء من إبراهيم الى موسى ويوسف فهي متشابهة من تغيرات وإضافات أو حذف بسيط، بإستثناء قصة سليمان وملكة سبأ، التي تعج بالمبالغات. صــ166

▬ عندما كان باب الإجتهاد مفتوحاً للمسلمين في صدر الإسلام، شكك جماعة من الخوارج والمعتزلة في كون القرآن كُتب في لوح محفوظ منذ الأزل وقبل أن يخلق الله الأرض والسماء، وقالوا أن القرآن مخلوق. ولو كان صحيحاً أن القرآن مكتوب في روح محفوظ لنزلت آياته بدون الحاجة الى مناسبات بعينها لإنزال الآيات. ولكن الذي حدث أن أغلب الآيات، بإستثناء القصص، نزلت في مناسبات معينة أو عندما سأل الناس النبي أسئلة معينة. وبعض المناسبات التي نزلت بها آيات ما كانت تستدعي نزول آيات. صــ171

▬ الإسلام لا يعرف التسامح مع الديانات الأخرى، فبمجرد أن نزلت الآية 29 من سورة التوبة :”قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم اللآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتو الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون”. حتى سمى المسلمون كل اليهود والنصارى والصابئين الذين قال عنهم القرآن “لا خوف عليهم ولا هم يحزنون”، ذميين وطلبوا منهم الجزية، التي يجب أن تُدفع وهم صاغرون. صــ175

 

مع كل الشكر والتقدير للزملاء في مدونة شذرات من كتاب.