قصة الخلق.. منابع سفر التكوين – سيد القمني

قصة الخلق منابع سفر التكوين سيد القمني

يقول سيد القمنى في مقدمة كتابة “عندما كان المجتمع في الابتداء مشاعاً, كانت أرباب السماء في متعة الشيوع تمرح, وعندما تحول المجتمع الأرضي إلى مشتركات ترأسها مجامع ديموقراطيةبدائية, أصبح للآلهة ذات المجامع, لكن لتقرر للبشر على الأرض المصائر, وعندما تم تقسيم العمل على الأرض, تحول مجتمع السماء إلى آلهة تشغيلة, وآلهة للتفكير والتدبير.
وعندما تمكن الانسان من الابتكار وصنع الجديد, لم يكن من قبل كائناً, تمكنت آلهة السماء من الخلق والتكوين, وعندما تمركزت السلطة على الأرض في يد ملك على رأس دولة مركزية, وأصبحت كلمة الملك نافذة لا تقبل الإرجاء.”

 قيل إنه في البدء كانت الكلمة. رغم أنه في البدء كان المشاع, والفعل بلا كلام, فلم يكن ثمة لغة بعد.
وماكتبنا هذا إلا شرح لذلك؟
وما كشوفنا فيه إلا ناتج قراءة غير مقلوبة لأوضاع مقلوبة, ورؤية غير معتادة لرؤى معتادة, وربط للأرض بالسماء, وتسجيل لأثر الإنسان القدسي ووحية الصاعد على معراج حركة المجتمع البشري.
وإذا وجد قارئنا في تلك المقدمة العجلى لغزاً, فما عليه إلا أن يشمر عن همته ليتابع معنا الحل في صفحات هذا الكتاب.

روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

فهرس الكتاب:

الباب الأول: سفر التكوين السومري.
الباب الثاني: سفر التكوين البابلي.
الباب الثالث: سفر التكوين التوراتي.