لصوص الله.. إنقاذ اليوتوبيا الإسلامية – عبدالرزاق الجبران

الله

يقول عبد الرزاق الجبران : (اللص الحقيقي ليس هو من يسرق بيتك , وانما هو من يسرق وجودك ) ويكتب ايضا (من يعلمك ان الطاغية كان عظيما هو يسرق تاريخك . من يعلمك ان تقتل باسم الجهاد هو يسرق دمك , فاذا قتلت الاخرين هو يسرق يدك . من يعلمك حرمة العشق فهو يسرق حبك . من يعلمك دخول مسجد الاغنياء فهو يسرق صلاتك ) .( من يعلمك الكذب باسم الحيلة الشرعية هو يسرق صدقك ) . الفقيه يقول لك ضع مالا في هذا الضريح ليصل الى الله ,بينما لايصل هو الا ليد الفقيه . يسرقك ويسرق الله في نفس الحين ويقول لجيشه , احتلوا هذه البلدان فانه فتح من الله , وانهبوا اموالهم واسبوا نسائهم فانها غنيمة , وخذوا منهم الجزية فانهم اهل ذمة , وهلم جرا .اولئك هم الحكماء والفقهاء , وتلك هي شريعتهم , لصوص ونصوص . مؤسف انك تسير في تاريخ المعبد فلا تجد فيه ضميرا لله ولا قلبا لله ولا وجها لله ولا بيتا لله . انك قد تجد لصوصا لله فحسب تاريخا بهم وليس كتابا.

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

“الكفار ليسو هم الذين لا يُصلُّون الخمس وانما هم الذين لا يَصِلون القيم مهما احاطوا بالكعبة”

“هل على الانسان ان يعود الى الهه داخله دون كتب دون تاريخ ؟ هل عليه ان يكون خاليا من المعبد ليكون مليئا بالله .. كما عليه ان يكون خاليا من التاريخ ليكون مليئا بالحقيقة”

“كفر المعبد حينما جعل كتاب الله و كتاب الفقهاء واحد ، و جعل الفقيه مترجماً لله و ليس القلب”

“قد يمكن ان يسمي الانسان القتل امرا بطوليا ولكن لا يمكن له اطلاقا ان يسميه امرا انسانويا والدين بلا انسانوية لن يكون دينا اطلاقا .. مهما كان بطلا ..”

“لا توجد اعظم من مهنة الزبال، حينما يكون عمله تنظيف وساخة التاريخ .
لذا، عادة، لا يخشى الكهنوت إلا من فيلسوف زبال .
اما الفيلسوف الانيق في شوارع التاريخ، فعادة ماتكون فلسفته وسخة .”

“كفر المعبد حينما رفع سيفه أكثر من كلماته”

“ومحمد لم ينتمي اليه ابو ذر وبلال، لان بيده ( كتاب من ربه )، يثبت علاقً انه رسول ، لأنهم ليس فلاسفة ولا بلاغيين ولا شعراء ، وانما لأن بيده ( رحاب من قلبه ) يثبت انه نبيل. بل لم يكن يهمهم انه ( نبي )، ماكان يهمهم هو انه نقي . لذا الذين عرفوا محمداً كان اصحاب القلوب وليس اصحاب العقول . ولهذا نصر ان الدين كبان قلب وليس كيان معرفة .

(*) حواريي النبي لم يكونوا على شاكلة ابن سينا والفارابي ، وانما اميين من قبيل ابي ذر وبلال.”

“اللص الحقيقي ليس هو من يسرق بيتك , وإنما من يسرق وجودك.”

“من جنون البنية الكهنوتية هو انهم يتكلمون عن انتشار الاسلام بهذه الصياغة المفجعه التي لا يقول بها احمق نسي حماقته : ( فافتتح سهلها وجبلها وقتل خلفا كثيرا من اهلها ثم اجتمعوا على الطاعة والاسلام وحسن اسلامه ) اي كذبة تلك ؟ .. كيف يمكن ان يسلموا وهم قد قتل اهلهم وسبيت نسائهم و نهبت ارضهم وتلوع اطفالهم .. هل يمكن ان يؤمن احد بدين فعل به هذا ؟ لذا اقطع بأن كل الذين اسلموا من الذين احتلت بلادهم وسبيت نسائهم كانوا يكرهون الاسلام اكثر من اي شي حتى وان غدوا مسلمين رسميا ولا يوجد اناس حقدت على الاسلام كما حقدت تلك الشعوب عليه”

“احذر أن يصفك الكهنوت مؤمناً ، حينها اغسل يديك من الله و انسَ وضوء أفكارك ، ما هو أمرّ ، احذر أن تموت بين الكهنة”

“اليس فاضحا ان امة الكهنوت تتفق على تشريع العبيد وتختلف على تشريع الثورة.”