محنتي مع القرآن ومع الله في القرآن -عباس عبدالنور

محنتي مع القرآن ومع الله في القران عباس عبدالنور

“ويل لمن عرف الحقيقة! طوبى للبله فإن لهم ملكوت السموات!!”

هذا الكتاب دعوة ملحة وصريحة من أجل قراءة القرآن من جديد لنفهمة على حقيقته. وكسر القيود والأغلال التي شوهت تفكيرنا. وأفسدت قراءتنا للحياة والكون والمصير. وفرضت علينا أن نرى الوجود والأشياء من منظورها الإيديولوجي الواحد. وبقدر ما كان القرآن في عصوره الأولى عامل تقدم وبناء. أصبح اليوم عامل تخلف وتخريب. وكابوساً يجثم بكلكله على العقول والنفوس. وختاماً نحذر من هذا الكتاب كما حذر منه مؤلفه بقوله:” الويل لمن عرف الحقيقة إذا لم يكن أهلاً لها, غير قادر على استيعابها, فإن لم يكن قدها فنصيحتي إليه ألا يقرب هذا الكتاب.”

*عباس عبدالنور اسم وهمي على مايبدو ولا وجود حقيقي لصاحب هذا الاسم.

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

  • اقتباسات من الكتاب:

” يقولون أن الإنسان مفطور على الإيمان بالله… ويحتجون بهذه الآية (أفي الله شك فاطر السموات والأرض). نعم في الله شكوك وشكوك, فلو كانت معرفة الله حقيقة مقررة لاتقبل الشك, لو كانت مغروزة في النفس بالفطرة, لما احتيج إلى مئات الآلاف من الكتب والفلسفات والديانات للإثبات وجوده, وبالتالي لما شك أحد في وجوده.”

” بقيت مدةً أعاني من أعقد أزمات الفكر وأشدها وطأة. فإن التشكك الموروث الديني والثقافي خطوة جرئية لابد منها لبناء عقلية جديدة, وفكر جديد, إذ الشكوك هي الطريق إلى الحقائق.”

“ويحُ سخفي وغبائي! يالبلاهتي! أترى كم كنت ساذجاً عندما سمحت للأساطير أن تأكل عمري وزهرة شبابي! ياحسرتي على عمر قضيته مع حبيب لا يعبأ بي. ولم يشعر يوماً بوجودي! تبأً لي وتعساً! كيف لم أكتشف ذلك وأرجع إلى رشدي إلا وأنا على أبواب أرذل العمر! ماذا دهاني؟! ماذا تبقى لي من العمر لأشعر بمتعة وجودي؟! ليتني لم أعرف ذلك! ويل لمن عرف الحقيقة! طوبى للبله فإن لهم ملكوت السموات!!”

” الويل لمن عرف الحقيقة إذا لم يكن أهلاً لها, غير قادر على استيعابها, فإن لم يكن قدها فنصيحتي إليه ألا يقرب هذا الكتاب.”

“فالدعاء.. هو دردشة ذاتية وثرثرة لطالما أذكت غيبتي, وزادت غيبوبتي, وأضعفت همتي, وأعمت بصيرتي, وأطالت طفولتي, وسلبتني مهجتي وزهرة حياتي, وشحنتني بالآمال العريضة, ومنتني الأماني العريضة. وأضعفت إيماني بذاتي, وأغرتني بالاتكال على رب الكائنات, تلك أيام خلت وانكشفت الغمة وإنجلت. وعادت إلي صحوتي. وبلاهتي قد إنتهت!”

“هذا يقول بالعودة إلى الأصول, وهذا يقول بالخروج على الأصول والإنخراط في الحداثة ودوامة العقول. وهذا يقول بالتوفيق بينهما توفيقاً يقضي على الخمول. هذا يدعوا إلى الانتفاح على الآخر, وهذا يدعوى إلى الإنغلاق وتدمير الآخر, وهذا يقف مابين ذلك لتصحيح أحد الآخرين بالآخر, هذا ينادي بالإبداع, وهذا يطالب بالاتباع. وهذا لا يتخلى عن الاتباع, ولكن الاتباع في رأيه لايكون بلا إبداع. لقد مضى على هذا الجدل الكلامي أكثر من قرن ولا يبدو أنه سيتوقف فلو كانت دجاجة لباضت, ولو كان ديكاً لصاح!”

” الإسلام ليس هو الحل. لقد كان كذلك في يوم من الأيام. لكن اختلفت الأيام وتبدلت الأيام غير الأيام. الإسلام مانع للحل وحجر عثرة في طريق الحل.”

” إني لا أدعو إلى التخلي عن الدين إنما أدعوى إلى عدم الاحتكام في كل شيء إلى الدين, ودس أنفه في كل صغيرة من شؤون الحياة, وذلك باتباع العلمانية منهجاً فكرياً وحياة.”

” لامطلق ولا مقدس في العلمانية. إنما المطلق والمقدس فيها هو الإنسان, وقيمة الإنسان وحرية الإنسان, واحترام كرامة الإنسان, وعدم استغلال الإنسان للإنسان.”

“ليس الكافر من يكفر بالأديان, الكافر الوحيد هو من يكفر بالإنسان وحقوق الإنسان.”

“كما تخدى القرآن الإنس والجن أن يأتوا بمثله. كذلك تحدى الرازي علماء العرب وفصحائهم أن يأتوا بمثل مافي كتاب أصول الهندسة والمجسطي وغيرهما.”

” كلا, ليس القرآن من أسرار الآلهة, إنه لايمت بأي صلة إلى الإلهام السماوي الذي يخرج به حركة التاريخ. إنه إنجاز بشري صرف, تجري عليه قوانين البشر. ويسري عليه ما يسري على أعمال البشر من قوة وضعف, وصواب وخطأ, واتفاق واختلاف, وتماسك وتنافر, واتساق واختلال, وأصالة وتقليد, وعمق وسطحية, وشفافية وهشاشة.”

” القضاء والقدر لا يصنع سادة بل عبيداً. القضاء والقدر لايقيم دولاً بل دويلات وشراذم. القضاء والقدر لايوحد, بل يشتت ويفرق. القضاء والقدر لا ينشئ علوماً, بل جهالات. هو لايبني جضارة ولا عمراناً, بل يدمر الحضارة والعمران. فإذا رأيت أمة متقدمة وحضارة زاهرة وبلاد عامرة, فأعلم أن القضاء والقدر ليس فيها نصيب أو أقل نصيب”.

” ائتني بدليل على وجود الله, وأنا آتيك بعشرة أدلة على نفي وجوده. ائتني بدليل على نفي وجود الله, وأنا آتيك بعشرة أدلة على وجودة. تعادلا فتساقطا كما يقول الفقهاء.”

” الذي ينكر وجود الله لاينكره لأنه لايراه, بل هذا آخر ما يخطر بباله, إنه إنما ينكر وجوده, لأنه لايستطيع أن يتصوره. لأنه لايتطيع أن يفهمه. لأنه لايجد في أي مكان في هذا العالم شاهداً على عقله أو على تدخله في هذا العالم أو على آثاره أو حبه. لأن كل شئ في هذا العالم يجري وكأنه متروك لذاته, ليس محكوماً بغير قوى الطبيعية وقوانين عمل الأشياء.”

” مساكين هؤلاء الخطباء. لقد بُحت أصواتهم وجفت حلوقهم ولا أحد يرد عليهم. ومع هذا لايكفون عن الدعاء!”

” ما حاجتنا إلى إله بلا فاعلية, لا يضر ولا ينفع, ولا يغني عنا شيئاً في عالم من الوحوش والذئاب. فضلاً عن عوامل الطبيعة الغاشمة. فماذا فعل الله لخلفيته على الأرض؟ ماذا جلبت له هذه الخلافه غير الشقاء والبؤس؟”

” كتب التفسير محشوة بالسخف والغباء والهذيان والأسطورة ونثر البخور. وتفسير كل ما يستعصي على التفسير فلا نقد للنصوص ولا أعمال عقل بروح حر مستقل. بل دفاع مستمر وعبودية كاملة. وانبطاح أعمى يظهر مدى فراغ الإنسان وضعفه أمام النص.”

” ما أفضع أن تكون إنساناً ثم لاتقلق, إذن أنت لست بأنسان أنت قدة من الحجر. الإنسان الذي لا يقلق أشبه بالبهيم.”

” تباً للوجود إذا لم يفجر في الإنسان قلق الوجود, والإحساس بالدهشة أما الموجود.”

“ملأى السنابل تنحني بتواضع… والفراغات رؤوسهن شوامخ”

 

  • محتويات الكتاب:

      رحلتي من الإيمان إلى الشك:
– مرحلة الإيمان.
– مرحلة الإمتحان.
– مرحلة الإعصار.
– مرحلة البحث.
– مرحلة القطيعة.
      منهج البحث في القرآن.
      القرآن في عقيدة المسلمين:
– القرآن كلام الله.
– القرآن محور مدارس الفكر وشتى مذاهب الرأي في الإسلام.
– الحس اللغوي مفتاح القرآن إلى قلوب العرب الجاهليين.
– عمل مفسري القرآن.
– ثورة لابد منها.
      إعجاز القرآن:
– إيمان المسلمين بالإعجاز.
– أي إعجاز هو؟
– بلاغة القرآن.
– أين هي بلاغة القرآن؟
– خلل في توزيع الموضوعات.
– الغموض في القرآن.
– غريب القرآن.
– ركاكة القرآن.
– التناقض سمة بارزة في القرآن.
– القرآن والعلم.
– كل مافي القرآن هو من الله.
– آيات لا معنى لها.
– سجع القرآن وسجع الكهان.
– القرآن والإيمان بالغيب.
– بربريات القرآن.
      الله في القرآن:
– وجود الله وعدم وجوده سيان.
– صفات الله في القرآن.
– الله وإبليس.
– الله الرحمن الرحيم.
– الله قريب مجيب.
– الله خير الرازقين.
– وما النصر إلا من عند الله.
– الله يقحم نفسه في كل شيء.
– الله هو القاهر فوق عباده.
– مع الله الإنسان يلزم حده.
– الله إله بلا فعالية.