مستقبل وهم – فرويد

مستقبل وهم فرويد

“أننا تاركون السماء

للملائكة والعصافير.”

“ليس ثمة سلطة تعلو فوق سلطة العقل ، ولا حجة تسمو على حجته” .
هذه هي نقطة انطلاق فرويد الجذرية في التصدي لمشكلة الدين وعلاقته بالحضارة ومستقبله على ضوء المستتبعات الفلسفية لنظرية التحليل الفلسفي . وليس من قبيل الصدفة أن يكون “مستقبل وهم” – مثله مثل “قلق في الحضارة” و”موسى والتوحيد” قد ظل حتى اليوم بلا ترجمة . فمهما تكن مؤلفات فرويد الأخرى جريئة وخطرة على الايديولوجيا السائدة ، فمن الممكن احتواؤها وامتصاصها بحجة أنها علمية . أما مؤلفاته الفلسفية فخطرها غير قابل للاحتواء ، ولهذا بقي الوجه الجذري والعلماني – لا العلمي فحسب – لفرويد مجهولا لدى القراء عندنا ، كما في كل مكان آخر في العالم.

 

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

“الأفكار الدينية تنبع من ضرورة الدفاع عن النفس ضد تفوق الطبيعة الساحق”.

“أعتقد أنه لابد أن يمر وقت طويل قبل أن يشرع طفل من الأطفال بالإهتمام بالله وبأمور الغيب اذا لم يجد من يحدثه عنها فى وقت مبكر وقد تسلك الأفكار التى سيكونها عن ذلك نفس الطرق التى سلكها أسلافه لكننا لا ندع هذا التطور يتم من تلقاء نفسه بل نفرض عليه المذاهب الدينية فى سن لا تبيح له أن يعيرها اهتماماً ولا تمكنه من استيعاب اهميتها.”

“لا يخالجنى شك فى أن الإنسان سيجد نفسه يومئذ فى موقف صعب اذ سيكون مرغماً على مجاهرة نفسه بكل عسره وضائقته وصغاره فى جملة الكون ؛ كما لن يعود هو مركز الخلق ومحوره وموضوع ألطاف عناية إلهية كريمة. سوف يجد نفسه فى الوضع الذى يجد فيه الطفل نفسه اذا غادر البيت الأبوى حيث كان يطيب له العيش ويلقى الدفء.”

“أنت تخشى فى أرجح الظن ألا يتحمل الإنسان هذا الإمتحان القاسى ؟ لكن لنتعلق بحبال الأمل بالرغم من كل شىء. فإنه ليس بالمكسب القليل أصلاً أن يعلم الإنسان أنه ليس له قوى يعتمد عليها غير قواه الذاتية”

“ضعف موقفى لا يعنى أبداً قوة موقفك !”

“مهما يكن صوت العقل خافتاً فإنه لا يتوقف أن لم يجد من يسمعه.”

“أرجوك أن تلاحظ الفرق بين موقفك وموقفى من الوهم. فأنت لا معدى لك عن الدفاع بكل ما أوتيت من قوة عن الوهم الدينى لأن هذا الوهم إذا ما فقد حظوته وهو مهدد فعلاً بذلك بما فيه الكفاية فإن عالمك كله سينهار ولن يبقى أمامك إلا ان تيأس من كل شىء من الحضارة ومن مستقبل البشرية معاً. اما انا، نحن فأحرار من هذا الإستعباد فنحن على إستعداد للتخلى عن شطر لا بأس به من رغائبنا الطفلية ففى وسعنا أن نتحمل أن تنكشف بعض أحلامنا على انها أوهام !”.

“الدين ينبع من عجز الإنسان في مواجهة قوى الطبيعة في الخارج , والقوى الغريزية داخل نفسه”.