من تاريخ التعذيب في الإسلام – هادي العلوي

من تاريخ التعذيب في الاسلام

تتألف هذه الدراسة من قسمين يروي أحدهما قصص التعذيب في تاريخ الإسلام ومواقف الفئات المختلفة منه وآراء الفقهاء فيه. ويبحث القسم الثاني في المقتربات الدينية للتعذيب كاشفاً من خلالها عن دور الأديان في هذه الظاهرة الجنائية. وفي هذا القسم تركز الدراسة على البعد الديني للتعذيب من خلال استقصائها للبعد التعذيبي في الأديان, لاسيما السماوية, ولو أنها لاتستبعد الأبعاد الأخرى كاقتراف مشترك لجميع المجتمعات والمعاشر الطبقية واللاطبقية.

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

“ان اطمئنان رجل الدين السماوي إلى الموقع المتميز الذي يحتله في الكون بحكم علاقته الخاصة جدا بالسماء ، يعطيه شعورا متضخما بالهيمنة على رعاياه مشفوعا في نفس الوقت باستصغارهم”.

“والحكم بقطع اللسان تطوير مبكر لفن التعذيب يدل على السرعة التى تقدمت بها دولة الإسلام فى طريق تكاملها كمؤسسة قمعية.”

“كلما خضت في تاريخ هذه الهمجية الكبرى وددت لو أن البشرية لم توجد على هذه الأرض و ان الحياة بقيت عند حدود القردة العليا و ذلك لأن همجية الإنسان معززة بوجود العقل المدبر الذي يفتح أبواب الخيال الإجرامي على مصراعيها بينما تقتصر همجية الحيوان علي تمزيق الفريسة بسرعة تيسيرا لأكلها.”

“وهو _يعني زياد بن أبيه _ مشرع لعدة أمور سارت عليها السلطة الاسلامية فيما بعد ، مثل منع التجول والقتل الكيفي وكان يعرف عندهم بالقتل على التهمة وعلى الظن ، وقتل البريء لإخافة المذنب ، وقد طبقه على فلاح خرج ليلا للبحث عن بقرته الضائعة خلافا لقراره منع التجول في الليل ، وقتل النساء وهو غير مألوف عند العرب .
ويخبرنا الطبري أن وكيل زياد على البصرة وهو الصحابي سمرة بن جندب أعدم ثمانية ألاف من أهلها تطبيقا لمبدأ زياد في القتل على التهمة ، ويروي السمعاني في الأنساب أن زياد أمر بقطع لسان رشيد الهجري وصلبه لأنه تكلم بالرجعة”.