نقد الخطاب السلفي.. ابن تيمية نموذجاً – رائد السمهوري

نقد الخطاب السلفي ابن تيمية نموذجا رائد السمهوري

لايخفى ما للحركة الإسلامية المعاصرة من أثر قوي وفاعل في بناء الفكر الديني للجماهير المسلمة, بما ضخته وتضخه عبر وسائلها التقليدية وللاتقليدية, ابتداء بالشريط والكتاب والمطوية والمقالة, والمحاضرة والخطبة المنبرية, وانتهاء بالقناة القضائية وأجهزة الاتصالات والإعلام الإلكترونية كالإنترنت وغيرها من الوسائل الحديثة.
تلك الحركة الإسلامية – على الرغم مما قد يبدو في داخلها من اختلافات لاتمس جوهرها وأصول منهجها- مدينة في بنيتها الفكرية وتصوراتها عن الله والكون والإنسان لشيخ الإسلام ابن تيمية الحراني, وهذا ما تعيه بشكل واضح القيادات المؤسسة لهذه الحركة, فيقول الأستاذ راشد الغنوشي عن ابن تيمية إنه ( أبو الصحوة الإسلامية).
فالصحوة الإسلامية إذن هي امتداد لشيخ الإسلام, وهي وريثته لا في بنيته الفكرية فحسب, بل وفي مزاجه النفسي أيضاً.
هذا الكتاب محاولة لاستكشاف معالم هذه البنية الفكرية في جذورها العميقة, وإثارة التساؤلات حولها ولفت الانتباه لما يترتب عليها من نتائج توثر في الفرد والمجتمع.

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

“إن كلمة نقد ليست موضع ترحيب في عالمنا العربي ، لأن هذه اللفظة مرتبطة في أذهاننا بالثلب والقدح والتنقص ، غير أن هذا ليس بلازم ، فربما كان النقد إبرازا للجوانب الإيجابية كما هو إبراز للجوانب التي تحتاج إلى إعادة نظر ، وربما كان النقد كشفا للمسكوت عنه ، وإظهار للجانب اللامفكر فيه ، وربما كان وصفا للواقع فقط من دون إصدار حكم بالضرورة”.

“إن كلمة نقد ليست موضع ترحيب في عالمنا العربي ، لأن هذه اللفظة مرتبطة في أذهاننا بالثلب والقدح والتنقص ، غير أن هذا ليس بلازم ، فربما كان النقد إبرازا للجوانب الإيجابية كما هو إبراز للجوانب التي تحتاج إلى إعادة نظر ، وربما كان النقد كشفا للمسكوت عنه ، وإظهار للجانب اللامفكر فيه ، وربما كان وصفا للواقع فقط من دون إصدار حكم بالضرورة”.