هذي هي الأغلال – عبدالله القصيمي

هذه هي الأغلال

“الخوف وليد الجهل، فإن من يجهل الشيء يخافه.”

كما يقول عبدالله القصيمي في مقدمة كتاب هذه هي الأغلال:

“من الجائز أن أكون قد أخطأت أو بالغت في بعض المواضع, ولكن أمرين يجب ألا يقع عندهما خلاف ولايسوء فيهما فهم؛ أحدهما أني كنت مخلصًا في جميع ما كتبت, وأني ما أردت إلا خدمة الحق وخدمة أمتنا العزيزة. وليكن هذا شفيعًا لي عند من يخالفني في بعض المسائل أو بعض الشروح والتفصيلات. وثانيهما أني لم أحاول إلا أن أكون مؤمنًا بالله ورسله وكتبه واليوم الآخر …”

 

  • روابط التحميل:

Google Drive

Dropbox

4shared

MediaFire

Mega

صفحة الكتاب على Goodreads

  • إقتباسات من الكتاب:

“الخوف وليد الجهل، فإن من يجهل الشيء يخافه.”

“حتى إننا إذا حاولنا أن نتلمس في تاريخنا نفسه مكان أولئك الأفذاذ القلائل الذين لمعوا في سماء الشعر أو الأدب الخالد، أو قاموا بنظريات علمية لها بقاء وخلود، أو جاءوا بفلسفة ذات شأن معترف به بين الفلسفات، لم تجدهم إلا بين أولئك الذين وصفوا بالتمرد والإنحلال الديني، أمثال المتنبي وأبي العلاء وابن الرومي والجاحظ وابن سينا والرازي والفارابي وابن رشد وجابر بن حيان والحسن بن الهيثم وسواهم.”

“ولن تجد اقسي قلبا و لا افتك يداً من انسان يثب علي عنقك و مالك يقتلك و يسلبك . معتقداً أنه يتقرب الي الله بذلك و يجاهد في سبيله و ينفذ اوامره و شرائعه !”

“و علي هذا الاعتقاد – اعتقاد كمال الاولين و نقص الاخرين – قامت اكبر جهاله رضيها الانسان لنفسه و استعبد بها عقله و نزل بمقتضاها عن اجل ما وهب – عن الفكر الحر الباحث الناظر في الاشياء كيف شاء بلا قيد او حرج – هذه الجهاله هي الزامه نفسه بما سماه ( التقليد!)”

“الخطر لا يتقى بالابتعاد والفرار منه، وإنما يتقى بالتعلم كيف يتقى وكيف يراض ويوجه إلى الخير والفائدة.”

“فهؤلاء الذين يجهرون كل وقت بالدعوة إلى الانسلاخ من عصرهم ومن علومه وأخلاقه وعاداته ونظمه، ليحملوا أنفسهم على أزمان قصية عشقوها، وليعيشوا بأخلاقها وعلومها وعاداتها، ما مثلهم إلا كإنسان قد شد شدا محكما لا خلاص منه بعربة متجهة بسرعة إلى جهة من الجهات، يحاول الرحوع إلى الجهة الأخرى بكل ما فيه من تحفز وتوثب واهتمام وأعصاب. إن مثل هذا الإنسان لن ينال من هذه المحاولة سوى إجهاد أعصابه وسوى عذابه النفسي المتواصل، ولكنه لن يتخلى عن عربته ولن يرجع إلا جهته.”

“وهنا يجب أن يعلم الغافلون من إخواننا في سائر بقاع الأرض أن سادتنا الغربيين ومنافسينا من الشرقيين لا يؤذيهم أبداً أن نكون متدينين بهذا الدين المحرف، بل إن ذلك ليعجبهم ويرضيهم! وإنهم لعلى استعداد تام لأن يشيدوا لنا المساجد والمعابد وأن يطبعوا لنا الكتب الدينية وأن يضعوا في هذا الغرض كل شيء وأن يعينونا على آداء كل فريضة من هذه الفرائض! إذ أي ضر يصيبهم من ذلك؟”